تتواصل الفعاليات والمسابقات التي يحتضنها مهرجان الشيخ زايد السابع في جزيرة سقطرى من أجل إبراز الموروث الثقافي والتأريخي للجزيرة.
وشهد المهرجان إقامت مسابقة مزاينة الإبل كجزء متميز من الفعاليات الرئيسية، وسط توافد الجماهير والمهتمين للاستمتاع بمشاهدة تنافس العديد من المتسابقين وإبداعاتهم في تجميل وعرض الإبل.
تنافست خلال هذا السباق 129 مشاركاً من مختلف مناطق الجزيرة، تم تقسيمهم إلى ثلاثة أشواط مثيرة.
وأكد الشيخ سليمان عبد الله شلولها، أن التنوع كان هو السمة المميزة للمهرجان هذا العام، حيث انعكس هذا التنوع من خلال مسابقاته المختلفة وفقراته الثقافية المتعددة موضحاً أن المهرجان لم يقتصر على نواحي معينة من الثقافة السقطرية، بل امتد ليشمل جوانب متعددة من تراث الجزيرة الثقافي والتراثي.
وأضاف أن إدارة المهرجان سعت لتنظيم مسابقات متنوعة تشجع الرعاة وأصحاب الإبل على الاحتفاظ بتراثهم وإرثهم الثمين، الذي يشكل مصدر فخرهم واعتزازهم.
وأفاد الأستاذ محمد ثاني، عضو اللجنة المنظمة، أن المسابقة تم تقسيمها إلى ثلاثة أشواط، وتم تكريم الخمسة الأوائل من كل شوط، ليتم اختيار 15 مشاركاً كفائزين في المجموع. وأبدى تقديره وامتنانه لمؤسسة خليفة الإنسانية على استمرار دعمها لمهرجان الشيخ زايد وتنوع فعالياته المثرية.
ووجه شيوخ سقطرى بالشكر الجزيل لمؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، التي أظهرت اهتماماً كبيراً بتعزيز الموروث الثقافي والتراثي في الجزيرة، وعلى وجه الخصوص من خلال تنظيم مسابقة مزاينة الإبل، التي تعزز من روح الرعاية للإبل وتشجع على الاهتمام بجوانب تراثية مهمة.