تقدمت قيادة محور تعز العسكري الذي يقوده اللواء خالد فاضل، المحسوب على حزب الإصلاح - إخوان اليمن - بشكوى ضد الصحفي جميل الصامت الذي تم الإفراج عنه قبل يومين من سجون الإخوان، بدلا من تسليم جندي أقدم على قتل طفل في حي المطار القديم أمام والدته.
وقال الصحفي جميل الصامت على حسابه الرسمي بموقع فيس بوك، أنه في صباح يوم الثلاثاء، بدلا من يسلم قائد محور تعز - بدون قرار - قاتل الطفل غالب محمد غالب الى الجهات المختصة قام بتسليم شكوى ضد جميل الصامت.
واضاف: هذا ما فهمته من عضو النيابة الذي رفض تمكيني من صورة منها، اي الشكوى.
وأوضح الصحفي جميل الصامت: طبعا الشكوى مقدمة عبر محامي المحور، والمعركة تحولت نحوي للتغطية على الفشل بدلا من الاشتغال على بناء الجيش ووقف استهداف الحوثي للمدنيين الذين يسقطون بشكل يومي.
وأشار الصامت إلى أن جريمة حي المطار القديم بالامس راح ضحيتها طفل تم تصفيته برصاص مجرم يتبع محور تعز، لتشهد والدته عملية التصفية المروعة لطفلها ام عينيها.
وأكد الصامت أن جريمة كهذه لم تحرك ساكنا لدى حكام الشرطة والمحور.
ولفت إلى أن : اسرة الطفل بسيطة ولا تقوى على مناطحة من ياوي القتلة ويوفر الغطاء لهم، وتحتاج دعم مجتمعي ولا خير في من لم يفعل.
وكان الجندي المنتمي للواء 140 التابع لمحور تعز العسكري الخاضع لسيطرة جماعة الإخوان، المدعو محمد عبدالعظيم الشرعبي، قد أقدم على قتل طفل يدعى غالب محمد غالب، أمام والدته التي كانت بجانبه في حارة شهداء اليمن بحي المطار القديم بست طلقات نارية.
وعن تفاصيل الجريمة، قال مصدر حينها لنافذة اليمن، ان الجندي محمد الشرعبي، كان قد ذهب ليطلب يد شقيقة الطفل المجني عليه لشقيقه، لكن الأسرة رفضت، ليقوم بعدها طيلة أسبوع كامل بالتحرش اللفظي على نساء الأسرة من أمام منزلهم.
وأكد المصدر أن المدعو الشرعبي انتهى به الحال في اقتحام منزل الأسرة وهتك أعراض المقيمات بالمنزل، شاهرا سلاحه وهو في حالة تعاطي الكحول، قبل أن يفر من مطاردة الأم له لإخراجه من المنزل.
واضاف المصدر أن الأم خرجت مع طفلها غالب لتقديم شكوى بالشرعبي عند شخص يلقب بالنوبة، بعد أن ثلاثة بلاغات رسمية قدمتها لإدارة الأمن والبحث الجنائي لكن دون جدوى أو تجاوب من قبل الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الإصلاح.
وتابع المصدر، أنه وأثناء خروج الأم وطفلها بالحارة، كان الشرعبي شاهرا سلاحه الذي أطلق منه ست رصاصات على رأس وجسد الضحية الذي سقط قتيلاً أمام والدته في جريمة هزت الشارع اليمني ولم تحرك قلوب ما يطلق عليهم رجال الأمن في مدينة تعز الخاضعة لسيطرة جماعة الإخوان عسكرياً وأمنيا وإدارياً.
وحتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم تكلف شرطة محافظة تعز نفسها نشر بيان أمني حول جريمة مقتل الطفل غالب محمد غالب على يد الجندي محمد عبدالعظيم الشرعبي، فضلاً عن عدم قيامها باي إجراءات أمنية.