أقدمت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، على نهب ومصادرة سرائر طبية خاصة بمرضى السرطان، في العاصمة المحتلة صنعاء، قدمها رجل خير من المملكة العربية السعودية.
وقالت مصادر مقربة لنافذة اليمن، أن فاعل خير في المملكة العربية السعودية، أرسل سرائر طبية خاصة بمؤسسة مكافحة السرطان بمحافظة إب الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيا.
واضافت المصادر، أن الشاحنة التي نقلت السرائر من السعودية إلى اليمن، عبرت جميع النقاط والمنافذ، بموجب مذكرة من مؤسسة السرطان، تفيد ان الشحنة خاصة بمرضى السرطان بمحافظة إب.
وأوضحت المصادر، بأن الشاحنة عند وصولها جمارك نهم خارج العاصمة صنعاء، قام المشرف الحوثي المسؤل عن الجمرك، بعرقلة مرور المساعدات الخاصة بمرضى السرطان، رغم أن السائق قدم لعناصر المليشيا المذكرة الرسمية التي لم تشفع لمرضى السرطان عند المتمردين.
وأشارت المصادر إلى أن المشرف الحوثي، احتجز الشاحنة مع السائق لـ48 ساعة قبل أن يتم انزال السرائر وإدخالها مخازن جمرك نهم، وإجبار السائق على المغادرة.
مصادرة السرائر لم يكن الاستهداف الأول الذي تعرض له مرضى السرطان في مناطق سيطرة الانقلابيين، من قبل مليشيا الحوثي، سبقه متاجرة قياداتها في الأدوية الخاصة بمرض السرطان، والمقدمة كمساعدات للمرضى من منظمات دولية.
وكانت مصادر طبية، قد أكدت قبل أيام قليلة، أن متاجرة قيادات الحوثي على رأس مكاتب صحة صنعاء بالأدوية، أدت إلى نفاد الأدوية، الذي يشكل تهديد جديد وخطير لحياة المرضى في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد في ظل الحرب.
وأوضحت المصادر حينها، بأن مكاتب الصحة الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، أقدمت على صرف أدوية على مشارفة على الانتهاء لمرضى السرطان في صنعاء، وذلك من ما تبقى في مخازنها.
المصادر الطبية أكدت أن نفاد الأدوية المهمة لمرضى السرطان يشكل تحديا كبيرا ويهدد حياة المرضى.
وكان العديد من المرضى وأفراد عائلاتهم، قد عبروا عن استياءهم وقلقهم من نهب مليشيا الحوثي ممثلة بوزارة الصحة غير المعترف بها لتلك الأدوية التي تباع مجانا مما صعب عليهم الوصول إلى العلاج الذي يحتاجونه لمكافحة المرض نتيجة أسعاره الباهظة.