كعادتها. لا بد لمليشيا الحوثي أن تقدم قتيل على الأقل من كل محافظة يوميا تحت مسميات متعددة، المهم أن تختلق عذرا للقتل.
مساء أمس الخميس، تم قتل شاب على أيدي مسلح يعمل في مجال القات في مديرية خدير ، الواقعة تحت سيطرة المليشيات جنوب شرق محافظة تعز.
مصادر محلية قالت إن مسلحا يعمل في القات من الحواشبة قتل الشاب عمر رشيد الصباري طعنا وقت صلاة العشاء في محله التجاري في مدينة الراهدة، التابعة لمديرية خدير .
ووفقا للمصادر، فقد قام المسلح بقتل الصباري ب 3 طعنات، و كان نشب خلاف بين القتيل والمقتول قبل عدة أسابيع، واعترف القاتل في محاضر الاستدلال على جريمة القتل، وحتى والد القتيل قدم أقواله ولم يتهم الشوافي ، ليعود اليوم الثاني حيث مورست ضده ضغوط ليغير أقواله.
وبحسب المصادر، فإن الضحية هو شقيق المقدم رامي رشيد الصباري ، مدير أمن مديرية المسراخ، الخاضعة لسيطرة الأخوين، والذي كان سابقا مع مليشيا الحوثيين .
ويسعى الحوثيون والأخوان لتسييس القضية بهدف النيل من الشيخ/ محمد منصور الشوافي ، والمعروف بمواقفه البعيدة عن أهدافهما السياسية والصراع القائم بين الشوافي والأخوان تمتد جذوره منذ انتخابات 2003م وما تلاها من استحقاقات انتخابية و موقفة من فتنة 2011م المنهضة لمواقف الاخوان.
وتعود قضية الصبيرة والحواشب إلى قبل ثلاث سنوات، حيث تقطع الصبيرة للحواشب وقتل طفل من الحواشب ، عمره 14 عاما، في ورزان.