استقبل رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي مساء الثلاثاء ومعه عضوا المجلس سلطان العرادة، وعثمان مجلي، مبعوث الولايات المتحدة الاميركية تيموثي ليندركينج، والسفير الاميركي لدى اليمن ستيفن فاجن.
يأتي ذلك بعد يوم من إعلان وزارة الخارجية الأمريكية، عن انطلاق جولة جديدة للمبعوث الأمريكي لدى اليمن، في المنطقة بعد فشل الأمم المتحدة في تجديد الهدنة منذ اكتوبر الماضي.
وأشارت وكالة أنباء سبأ الرسمية، إلى تطرق اللقاء، بالمبعوث الأمريكي، إلى مستجدات الساحة اليمنية، والجهود الرامية لاحياء مسار السلام في ظل تعنت المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الايراني.
واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعضوا المجلس من المبعوث الاميركي على نتائج اتصالاته الاخيرة، والخيارات المطروحة لدفع المليشيات الحوثية على التعاطي الجاد مع الجهود الاقليمية، والدولية لانهاء معاناة الشعب اليمني.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي تاكيد التزام المجلس والحكومة بنهج السلام العادل وفقا للمرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا، واهمية تكامل كافة الجهود على هذا الصعيد مع مساعي الاشقاء في المملكة العربية السعودية لتجديد الهدنة، واطلاق عملية سياسية شاملة تحت رعاية الامم المتحدة.
وقال الرئيس العليمي ان هذا هو الوقت المناسب لممارسة الضغوط الدولية القصوى لانهاء عبث المليشيات الحوثية، وانتهاكاتها الجسيمة لحقوق الانسان، بما في ذلك اعاقة كافة المبادرات لدفع رواتب الموظفين في مناطق سيطرتها، والذهاب الى استهداف المنشآت النفطية بهدف اغراق البلاد في ازمة انسانية شاملة.
وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من تداعيات التخادم الصريح بين المليشيات الحوثية، والتنظيمات الارهابية على فرص السلام في اليمن، مؤكدا اهمية تظافر كافة الجهود لمواجهة هذا التهديد الخطير للسلم والامن الدوليين.
ونوه الرئيس بنجاح المهمة الدولية لانهاء خطر الناقلة صافر، مشددا في هذا السياق على ضرورة تسريع بيع النفط الخام تفاديا لمواجهة كارثة بيئية جديدة.
من جانبه اشاد المبعوث الاميركي بالنهج المسؤول لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة في التعاطي مع مساعي السلام، وتخفيف المعاناة الانسانية الاسوأ في العالم.
كما اشاد ليندركينج بالدعم والتسهيلات المهمة التي قدمتها الحكومة اليمنية لانهاء خطر الخزان صافر، قائلا انه لولا الدعم الحكومي ما كان بوسع المجتمع الدولي احتواء الكارثة البيئية التي كانت وشيكة الحدوث.