صعدت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، اليوم الخميس، عملياتها القتالية بشكل كبير في محافظتي لحج و الضالع جنوب البلاد، بالتزامن مع وصول وفد من سلطنة عمان إلى العاصمة المحتلة صنعاء.
وفي بداية تفاصيل التصعيد الحوثي، كسرت القوات المشتركة الجنوبية، اليوم الخميس، هجوماً لمليشيا الحوثي الايرانية، في جبهة حمالة شمالي محافظة لحج.
المسؤول الإعلامي في جبهة حمالة، صبري عسكر، قال في تصريح صحفي، أن قوات اللواء الخامس دعم وإسناد تصدوا لهجوم شنته مليشيا الحوثي بعد محاولة عناصرها التسلل إلى مواقع القوات الجنوبية.
وأشار صبري عسكر، إلى فرار عناصر مليشيا الحوثي بعد تكبدها خسائر في العدة والعتاد، أثناء الاشتباكات التي تم استخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة فيها، بمشاركة وحدات قتالية من اللواء 13 صاعقة.
وأوضح عسكر بأن محاولة التسلل الحوثية جاء بعد أن تمكنت القوات في اليومين الماضيين من توجيه ضربات مركزة استهدفت ثكنات ومواقع المليشيات.. مؤكدا أن القصف أسفر عن مصرع وجرح عدد من عناصر المليشيا.
وفي سياق متصل بالتصعيد العسكري لعصابة عبدالملك الحوثي، وجهت القوات المشتركة الجنوبية خلال الساعات القليلة الماضية، ضربات مكثفة أخمدت بها مصادر نيران مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، في جبهة شمال الضالع.
وطبقاً لإعلام الجبهة، فقد تركزت المواجهات على قطاعات الفاخر وبتار والثوخب، إثر تصعيد المليشيا الحوثية تجاه المواقع المتقدمة للقوات الجنوبية بقذائف الدبابات ومدفعية الهاون.
ورصدت وحدات القوات الجنوبية المرابطة في المواقع الأمامية، استقدام المليشيات الحوثية، تعزيزات كبيرة من منطقة المحوى في محافظة إب الخاضعة لسيطرتها، في إطار تصعيدها بمختلف جبهات القتال.
وكان وفداً من سلطنة عمان، قد وصل إلى العاصمة المحتلة صنعاء، للقاء بقيادات مليشيا الحوثي، لتثبيت ما تم الاتفاق عليه في مشاورات مسقط التي انعقدت خلال الثلاثة الأشهر الماضية، حول هدنة دائمة والانتقال إلى عملية سياسية شاملة في اليمن، مع صرف مرتبات الموظفين في مناطق الإنقلابين المنقطعة منذ ثمان سنوات.