واشارت المصادر، أن التفسير الملحق بالمصحف الذي وزعته المليشيات يحتوي على تحريف كثير من معاني سور القرآن، بحسب أهواء المليشيا الحوثية وبما يخدم نهجها وعقيدتها وأهدافها الضالة، وينسجم مع تجريفها المستمر لثقافة المجتمع اليمني، وإحلال الثقافة الإيرانية الدخيلة على المجتمع اليمني.
وكانت المليشيات الحوثية منذُ انقلابها على الدولة تسعى الى زرع الطائفية والعنصرية في المجتمع من خلال تغيير خطباء المساجد بقوة السلاح، وفرض أفكارها الطائفية والعنصرية من خلال منابر المساجد، التي تحولت إلى منابر لبث الخطاب الطائفي والمناطقي.