دعا الاتحاد الأوروبي، السبت، إلى ضمان سلامة وحرية حركة الموظفين الإنسانيين في اليمن، وذلك بالاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني.
وأشادت بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن، بالعاملين الإنسانيين في اليمن الذين يخاطرون بحياتهم من أجل مساعدة المحتاجين.
وأعربت البعثة عن استيائها من قتل موظف يعمل في برنامج الأغذية العالمي في مدينة تعز، إذ اكدت على أهمية ضمان سلامة وحرية حركة الموظفين الإنسانيين في اليمن، بما في ذلك النساء، في جميع الأوقات.
وحتى اليوم لم تنجح الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الإصلاح في محافظة تعز، في إلقاء القبض على المتورطين في إغتيال مدير برنامج الغذاء العالمي في مدينة التربة، فضلاً عن تصفية ضابط الأمن السياسي الرائد عدنان المحيا، عضو لجنة التحقيق في قضية تصفية المسؤول الأممي مؤيد حميدي.
دعوة الاتحاد الأوروبي، جاءت وسط تصاعد العنف والصراع في اليمن، حيث يعاني السكان من حرب أهلية طاحنة وأزمة إنسانية خانقة. وتعتبر المنظمات الإنسانية والموظفون الإنسانيون أحد أهم العوامل التي تقدم المساعدات والرعاية للمتضررين والنازحين جراء الصراع.
وقد أكد الاتحاد الأوروبي على أن حماية الموظفين الإنسانيين وضمان سلامتهم يعد أمراً ضرورياً وحيوياً لكي يستمروا في عملهم الإنساني. ودعا الأطراف المتصارعة في اليمن إلى احترام وحماية الموظفين الإنسانيين والسماح لهم بالوصول إلى المناطق المحتاجة دون أي قيود أو تهديدات.
كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن تضامنه الكامل مع الموظفين الإنسانيين في اليمن وشدد على أنه سيظل يعمل على تعزيز الجهود الإنسانية في البلاد والمساهمة في تخفيف المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعاني منها الشعب اليمني.