أكد الكاتب مطيع سعيد المخلافي، في مقالة جديدة كتبها حول المستجدات الأخيرة التي شهدتها الساحة السياسية اليمنية، أن الوفد العماني جاء في مهمة إنقاذ المليشيات الحوثية من حبال الموظفين التي اشتدت على عنق الانقلابيين.
وكان وفد عماني قد وصل إلى العاصمة المحتلة صنعاء الخميس الماضي، وغادر اليوم الأحد، مطار صنعاء الدولي، بعد لقاءات جمعت أعضاءه بجناح صعدة حول مفاوضات سرية تجري في مسقط.
وقال مطيع سعيد المخلافي: "في كل مرة وعندما تقع المليشيات الحوثية في مأزق وتبدأ الدخول في مرحلة الضعف والفشل والهزيمة والانهيار تبادر الأمم المتحدة والدولة المستفيدة من إطالة أمد الحرب والدول الداعمة للمليشيات الحوثية بتقديم مبادرات السلام ونقل الوفود إلى صنعاء وعدن والرياض".
وأوضح مطيع المخلافي: "هذه المرة وبعد أن ألتفت وأشدت حبال المعلمين والموظفين المضربين عن العمل على عنق المليشيات بادرت قيادة سلطنة عمان الموالية لقيادة طهران بإرسال وفدها إلي المحطة الأولى في العاصمة صنعاء لإنعاش عملية السلام وتجديد الهدنة على أمل الوصول إلى حل بشأن قضية صرف المرتبات وإنقاذ المليشيات الحوية التي ترفض صرف مرتبات الموظفين من إيرادات ميناء الحديدة وإيرادات الضرائب والجمارك والواجبات وغيرها من الإيرادات التي تجنيها وتذهب بها إلى خزانة قياداتها".
واضاف:" تأتي زيارة الوفد العماني للعاصمة صنعاء استجابة لدعوة قيادة المليشيات الحوثية وبهدف تنفيذ مسرحية هزلية بظاهرها الوساطة وإنعاش عملية السلام وفي بطنها إنقاذ المليشيات الحوثية من مأزق الاحتقان الشعبي الذي وصل إلى ذروته ويظهر ذلك جليا في اشتراط قيادة المليشيات صرف مرتبات الموظفين من قبل حكومة الشرعية كشرط لاستئناف المحادثات.
وأكد المخلافي في ختام المقال : إن إضراب المعلمين عن العمل والتدريس يكاد أن يعصف بقيادة المليشيات التي تأكل مرتبات وحقوق الموظفين ولهذا يجب على كل موظفين الدولة بكافة القطاعات مساندة المعلمين والإضراب عن العمل حتى تستجيب قيادة الجماعة لمطالبهم وتصرف مرتباتهم فهذه الفرصة الأخيرة لانتزاع مرتباتهم ما لم فإن مرتباتهم ستكون في حكم المنتهي أمرها.