آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

في عالم التكنولوجيا.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي منع الأوبئة القادمة؟

يمن فويس 22/08/2023 21:04 68 مشاهدة
في عالم التكنولوجيا.. هل يمكن للذكاء الاصطناعي منع الأوبئة القادمة؟

قدمت دراسة جديدة دليلاً محتملاً على إمكانية استخدام نظام الذكاء الاصطناعي "تشات جي بي تي" لمنع الأوبئة القادمة، بعد تطوير الباحثين نموذج محاكاة لانتشار فيروس مشابه لـ"كورونا".

ووفقاً لصحيفة "ديلي بيست" الأمريكية، فإن النموذج الخيالي الذي طوره فريق تابع لجامعة فرجينيا للتقنية، كان لأحد مسببات الأمراض المميتة المحمولة جواً والمشابهة لـ"كورونا".

وقد أطلقوا عليه اسم "فيروس كاتاسات"، وتراوحت أعراضه من سعال خفيف إلى حمى وسعال شديد.

وفي نموذجهم، ابتكر الباحثون 100 شخصية مختلفة بأسماء وأعمار وسمات شخصية مختلفة، إلا أن جميعهم كانوا يعيشون في المدينة نفسها، وهي مدينة خيالية تدعى "ديوبيري هولو".

وقام نظام "تشات جي بي تي" بالتنبؤ بسلوكيات الأشخاص الافتراضيين بعد تفشي الوباء، في 3 مواقف مختلفة، الأول لم يتم فيه إعطاء الأشخاص أي معلومات إضافية متعلقة بالصحة، مثل مدى انتشار الفيروس في المدينة وكيفية تأثيره عليهم، والثاني تم فيه تزويد الأشخاص بمعلومات حول تأثير الفيروس على صحتهم، وسُمح لهم بالحجر الصحي الذاتي إذا اختاروا القيام بذلك، والثالث تم فيه تزويد الأشخاص بمعلومات حول صحتهم والعدد المتزايد من الحالات في المدينة.

وأدت التجربة الأولى إلى انتشار الوباء حتى أصيب كل مواطني المدينة تقريباً. ومع ذلك، بمجرد إبلاغ الأشخاص بوضعهم الصحي في التجربة الثانية، كان هناك انخفاض حاد في عدد الأشخاص الذين غادروا منازلهم، وتراجع شديد في عدد حالات الإصابة.

أما في التجربة الثالثة التي تم فيها إخبار المواطنين بكافة المعلومات المتعلقة بالفيروس وعدد حالات الإصابة، فقد تراجعت حالات الإصابة بسرعة شديدة، وتمكنت المدينة من التخلص من الوباء في فترة قصيرة بفضل استجابة المواطنين.

وقال روس ويليامز، طالب الدكتوراه في الهندسة الصناعية وهندسة النظم في جامعة فرجينيا للتقنية، والذي شارك في الدراسة: "لقد قمنا بربط نموذج وبائي مع نظام (تشات جي بي تي) كطريقة فريدة ومبتكرة للتنبؤ بالسلوك البشري خلال تفشي الأوبئة".

وأضاف: "نعتقد أن الذكاء الاصطناعي التوليدي لديه القدرة على تزويدنا ببيانات تركيبية عن السلوك البشري، حتى يتمكن صانعو السياسات من اتخاذ خيارات أكثر استنارة".

ولفت الفريق إلى أن نتائجهم تعني أن الذكاء الاصطناعي يمكنه إلى حد كبير أن يمنع الأوبئة القادمة؛ حيث إنه بإمكانه تقديم صورة دقيقة إلى حد ما عن كيفية استجابتنا لتفشي مرض محتمل.