صعدت مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، من الجبايات التي تفرضها على التجار والمؤسسات والشركات في صنعاء وباقي مناطق سيطرتها مقارنة بالأعوام الماضية، إذ تُجبرهم على دفعها تحت تهديد السلاح.
وقالت مصادر وثيقة الاطلاع، ان نسبة الجبايات التي تفرضها مليشيا الحوثي على التجار والمؤسسات والشركات، أرتفعت الى 100%، وذلك مقارنة بالعام الماضي، والتي تفرضها لدعم فعالياتها، كان آخرها جبايات دعم فعاليات المولد النبوي.
وأكدت المصادر، إن العشرات من عناصر المليشيا و المشرفين التابعين لها، يتقاضون مبالغ مالية كبيرة من التجار والمؤسسات، وتحت تهديد السلاح والاعتقال، بمسمى دعم فعاليات المولد النبوي.
واوضحت المصادر بأن المليشيا اعتقلت، منذ بداية الأسبوع الحالي، عدداً من التجار وأصحاب المحلات لرفضهم دفع الجبايات الجديدة التي فرضتها أضعاف ما كانت تأخذه العام الماضي، وبعد إيداعهم في السجن أجبرت عدداً منهم على دفع الجبايات ضعفي ما فرضته مؤخراً، واعتبرت النصف منه غرامة مالية إزاء رفضهم دفع المبلغ المفروض عليهم.
المصادر أشارت إلى أن عدد من التجار لا يزالون في سجون مليشيات الحوثي، ممن تم اعتقالهم منذ بداية الأسبوع الجاري، وأن المليشيات تهددهم بالبقاء في السجن، ولن تُفرج عنهم إلا إذا دفعوا المبلغ الذي فرضته عليهم أربعة أضعاف، كعقوبة تأديبية عن الرفض سابقاً.
وطوال العام تشهد مناطق سيطرة المليشيات الحوثية فعاليات دون توقف، إذ أن كل فعالية تستمر في إحيائها لأكثر من أسبوع، ومن خلالها تفرض الجماعة جبايات كبيرة على التجار ورجال الأعمال والمؤسسات وغيرها، بمسميات دعم تلك الفعاليات، يكون المواطن أولا وأخيرا هو من يتحمل تبعاتها وآثارها الجانبية، والتي قد تضاعف من ارتفاع الأسعار.