آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مظاهرات في درنة تطالب بكشف نتائج التحقيقات وبإعادة الإعمار 

مظاهرات في درنة تطالب بكشف نتائج التحقيقات وبإعادة الإعمار 

احتشد آلاف الأشخاص وسط مدينة درنة، مساء الاثنين، للمطالبة بسرعة الكشف عن نتائج التحقيقات بشأن الكارثة التي حلّت بالمدينة، وبالبدء في عملية إعادة الإعمار وتعويض المتضرّرين.

ورفع المتظاهرون من أهالي المدينة الذين احتشدوا في ساحة مسجد الصحابة، شعارات تطالب بحلّ المجلس البلدي ومحاسبته والتحقيق في الميزانيات التي خصصت للمدينة وهتفوا "السارق إلي خان يشنق في الميدان" و "دم الشهداء ما يمشيش هباء"، كما طالبوا بإسقاط الأجسام السياسية الحالية وتوحيد البلاد.

وكان مكتب النائب العام الليبي، قد بدأ قبل أيام تحقيقاً للكشف عن أسباب انهيار السدين المائيين في مدينة درنة، واللذين تسبّبا في سيول مدمرة، ألحقت أضرارا كبيرة بالبنية التحتية وتسببت في دمار شامل وفاجعة كبرى للسكان، كما أدت إلى مقتل وفقدان الآلاف، في أسوأ مأساة تعيشها البلاد.

وطلب الأهالي الغاضبون، عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار مدينة درنة وتكليف شركات دولية بإعادة بناء المدينة، كما دعوا هيئة الأحوال المدنية ومكتب النائب العام إلى ضرورة إثبات هوية حالات الوفاة للضحايا واتخاذ كافة الإجراءات وفتح مكاتب لطباعة جوازات السفر والبطاقات الشخصية.

وتواصل فرق الإنقاذ والمساعدة يوميا انتشال عشرات الجثث المطمورة من تحت أنقاض المباني المدمرة أو التي جرفها البحر ودفنها بشكل جماعي في المقابر، بينما لا يزال الآلاف في عداد المفقودين.

ويلقي أهالي درنة باللوم على السلطات المحلية والحكومات المتعاقبة ويحملونهم مسؤولية ما لحق بمدينتهم، بسبب سوء صيانة السدود على الرغم من تخصيص عشرات الملايين، خاصة بعد الحديث عن شبهات فساد في عقود الصيانة.