آخر الأخبار
​من رحيل والدتها إلى قفص الزوجية.. القصة الكاملة لاعترافات مي عز الدين التي قلبت السوشيال ميديا اليوم.   •   بين طي الصفحة والنسيان.. عمرو أديب يفجر مفاجأة عن خلافه مع محمد رمضان: "لا أتذكر السبب"!   •   ​فجّر مفاجأة من العيار الثقيل.. علي ياسين يكشف أسباب حذف مشهد قراءة إلهام شاهين لوصية هاني شاكر!   •   برنامج العيد المثالي.. كيف توازن بين الطقوس الروحانية الحافلة والسهرات الفنية المتنوعة؟ (جدول)   •   أكثر 10 دول عربية استخداماً لوسائل التواصل الاجتماعي في 2025   •   لم يتمكن من حبس دموعه.. سر تأثر تامر حسني الشديد بمقطع فيديو رومانسي أشعل السوشيال ميديا.   •   بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •  
أخبار محلية

المجتمع يرفض العلاج.. منظمة أممية تحذر من مشاكل الصحة العقلية لدى اليمنيين

نافذة اليمن 11/10/2023 19:00 279 مشاهدة
المجتمع يرفض العلاج.. منظمة أممية تحذر من مشاكل الصحة العقلية لدى اليمنيين
عدن، نافذة اليمن:


حذرت منظمة الصحة العالمية  من العواقب الخطيرة لإغفال مشاكل الصحة العقلية في اليمن وعدم تركيز الاهتمام عليها من قبل الجهات الفاعلة رغم انتشارها بشكل كبير في البلاد بفعل تداعيات الصراع المستمر منذ نحو 9 سنوات.

وقالت المنظمة في بيان: "إن تركيز الجهات الفاعلة في مجال الصحة باليمن على المخاطر التي تؤدي مباشرة إلى الوفاة أدى إلى إبعاد الاهتمام عن مخاطر حالات الصحة العقلية، رغم أن هذه الحالات لها عواقب وخيمة على المجتمعات".

وأضاف البيان أن الصدمات والضغوط الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن سنوات الصراع مع محدودية الخدمات، خلّفت وراءها 7 ملايين شخص بحاجة إلى علاج ودعم في مجال الصحة العقلية، و"تواجه هذه المعدلات المرتفعة محدودية أو عدم إمكانية الوصول إلى الخدمات المتخصصة، وقبول اجتماعي محدود، ويُترك الناس للتعامل مع الصدمات التي تعرضوا لها بمفردهم".

وأشارت المنظمة في بيانها، إلى أن الحاجة إلى خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي والاجتماعي تتزايد بسرعة، حيث "يعاني الملايين في اليمن من الصدمات والمشاكل التي تفاقمت بسبب العنف والنزوح والبطالة والجوع والفقر، لكن تظل هذه الاحتياجات الصحية من بين الاحتياجات الأكثر تعرضاً للوصم ثقافياً والأقل أولوية".

وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، أرتورو بيسيغان، أن النظام الصحي في البلاد يكافح من أجل دمج خدمات الصحة العقلية في هيكل الصحة العامة. إنها غير قادرة أيضاً على تقديم الدعم الكافي أو الحصول على بيانات شاملة بسبب الوصم الثقافي، كما أن المجتمع، وخاصة البالغين وكبار السن، لديهم احتياجات متزايدة، لكنهم يواجهون خدمات غير متوفرة ورفضاً اجتماعياً".

وكشف البيان أن الخشية من الوصم الثقافي والرفض من قبل المجتمع تمثل أكثر العوامل التي تقف وراء امتناع الكثيرين عن الإفصاح عما يعانونه من مشاكل في جانب الصحة العقلية، "تشير رؤية الاحتياجات الإنسانية في اليمن لعام 2023 إلى أن 120 ألف فقط من أصل 7 ملايين شخص أفادوا بأنهم بحاجة إلى علاج ودعم في مجال الصحة العقلية ويمكنهم الوصول إلى هذه الخدمات".