آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

فقدان المواطن ثقته بالمؤسسة العسكرية والأمنية مؤشر بالسقوط في مربع الفوضى

المنتصف نت- المنتصف نت 15/10/2023 20:51 163 مشاهدة
فقدان المواطن ثقته بالمؤسسة العسكرية والأمنية مؤشر بالسقوط في مربع الفوضى

قبل 6 دقيقة

عسكري في موقع  رفيع يقوم بالإعتداء  على  مؤسسة حكومية ويهين العاملين فيها ،  ويشتمهم بأقبح الألفاظ، غير مدرك بأن السب والقذف في أعراض الأخرين  من القضايا الجسيمة. وعندما سُئِل لماذا  تصرفت بهذا الأسلوب الهمجي؟ كان رده بأنه يحارب الفساد.

طبعًا هذا العسكري من ضمن المتورطين بانتهاكات حقوق الإنسان، الغريب في الأمر بأنه يعتقد أنه بتصرفه هذا  يحارب الفساد، غير مدرك بأن محاربة الفساد تتم عبر وسائل قانونية ورفع دعاوي قضائية، وليس باستعراض العضلات، أو بسلاح كلاشنكوف.

 على أي حال، يتطلب من المؤسسة العسكرية والأمنية في البلاد أن تقف وقفه جادة  بإعادة النظر بقرارتها  التي تمنحها  لأفراد غير جديرين بتحمل المسؤولية ، مستهترين بآدمية الإنسان  وغير مباليين بالمعايير الأخلاقية والمهنية و بالمسؤولية الملقاه على عاتقهم.

على العموم، مثل هذه التصرفات الهمجية الصادرة من قِبل مسؤولين  عسكريين وأمنيين تسيء لسمعة المؤسسة العسكرية والأمنية، وكما هو معروف بأن المواطن هو السند الحقيقي  للمؤسسة العسكرية والأمنية ، واستعادة ثقة المواطن بهذه المؤسستين  يتطلب  إصلاحها أولًا وأخيرًا، وخلق مؤسسة عسكرية وأمنية منضبطة تعمل وفق القانون. وتصون كرامة المواطن، لكي  يصبح المو اطن  سندها ومصدر قوتها ، لأن فقدان المواطن ثقته بالمؤسسة العسكرية والأمنية، يُعدّ مؤشرًا خطيرًا  بانهيار جميع مؤسسات الدولة، ومن ثم  سقوطها في مربع الفوضى .