آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

الفاو: انعدام الأمن الغذائي في اليمن يلوح في الأفق

نافذة اليمن 16/10/2023 18:56 108 مشاهدة
الفاو: انعدام الأمن الغذائي في اليمن يلوح في الأفق
عدن، نافذة اليمن:


كشف مُمثل منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة "الفاو" في اليمن، د. حسين جادين، إن شبح انعدام الأمن الغذائي والتغذوي في البلاد "يلوح في الأفق".

وأضاف جادين في تحليل نشر على موقع المنظمة: "في اليمن، يتردد صدى تداعيات نقص المياه في جميع أنحاء المجتمع بطرق مزعجة للغاية. أحد الآثار المترتبة على نقص المياه في اليمن هو تهديد استعادة وتطوير النظم الغذائية المستدامة".

وتابع جادين: "علاوة على ذلك، فإن ندرة المياه تعني محدودية فرص الحصول على مياه الشرب الآمنة ومرافق الصرف الصحي الموثوقة، مما يخلق الظروف الملائمة لانتشار الأمراض البكتيرية، مثل الكوليرا، بسرعة، مما يعرض أعدادا كبيرة من السكان لخطر كبير".

وأكد جادين أن "اليمن الذي يُصنف كأحد أكثر بلدان العالم ندرة في المياه، لايزال يعاني من آثار الصراع المدمر الذي اندلع في عام 2015. ويؤدي نقص المياه إلى زيادة التوترات في بعض المجتمعات في البلاد، وفي بعض الأحيان تؤدي الصراعات إلى وقوع وفيات. بالإضافة إلى ندرة المياه، يعاني اليمن من الاستخدام غير الفعال للمياه واستدامة الموارد المائية، وهي قضايا تتكرر في بلدان أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا".

وقال جادين: "ولا يعاني اليمن من ندرة المياه فحسب، بل يعاني أيضاً من تضاؤل ​​موارد المياه الجوفية، حيث تتجاوز عمليات السحب الحالية من المياه الجوفية التغذية السنوية بمقدار الثلث، مما يترك عجزاً قدره 1.4 مليار متر مكعب".

وأوضح مُمثل منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة في اليمن، د. حسين جادين، أن "مثل هذا العجز الضخم يهدد بشكل مباشر الإنتاج الزراعي في المستقبل"، مشيراً إلى أنه "في اليمن، لا تتم عملية إعادة التغذية إلا بشكل ضئيل جدًا في جميع أنحاء البلاد، ويمكن تحقيق ذلك من خلال إعادة التغذية الاصطناعية للمياه الجوفية، على سبيل المثال عن طريق زيادة كمية المياه التي تدخل طبقات المياه الجوفية عن طريق إعادة توجيه المياه عبر القنوات. وتساعد إعادة التغذية على موازنة استنزاف المياه الجوفية، وبالتالي التخفيف من الآثار الضارة لتغير المناخ".

وتابع جادين: "وبينما نتحسر على الاستثمار المحدود في تقنيات إدارة المياه المستدامة والفعالة، هناك قضايا سياسية وتنظيمية تحتاج إلى معالجة عاجلة قبل فوات الأوان. على سبيل المثال، لدى اليمن، إلى جانب بلدان أخرى في منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، توجهات سياسية ضعيفة بالإضافة إلى التفاعل بين العلوم والسياسات فيما يتعلق باستخدام المياه. وتواجه الأطر القانونية أيضًا تحديات بسبب الافتقار إلى القدرة على الإنفاذ".

وشدد جادين على أنه "من المهم بنفس القدر أن تقوم السلطات التنظيمية بإجراء فحص نقدي لفعالية بعض التقنيات التي تم اعتمادها لتخفيف مشكلة المياه. على سبيل المثال، أثبت انتشار الطاقة الشمسية لتشغيل مضخات المياه فائدته الكبيرة، لكنه قد يؤدي إلى آثار كارثية لا رجعة فيها على المدى الطويل".

وقال مُمثل منظمة الامم المتحدة للأغذية والزراعة في اليمن، إن "المزيد من الاستثمار في أنظمة إدارة المياه الفعالة سيكون خطوة كبيرة نحو ضمان إنتاج أفضل وبيئة أفضل وتغذية أفضل وحياة أفضل لليمنيين. وبالإضافة إلى الاستثمار، من المهم تعزيز دور فئات المجتمع، بما في ذلك النساء، لتحسين إدارة الموارد المائية. ومن الضروري أيضًا تحسين الأطر السياسية والتنظيمية لضمان إيجاد حلول دائمة لمشاكل المياه الدائمة. ومنظمة الأغذية والزراعة موجودة للمساعدة لأنها تتمتع بخبرة في هذه المجالات".