أخبار محلية

العرب يوجهون صفعة لـ"بايدن" واسرائـ.يل تواصل جرائم الابادة في غزة بدعم أمريكي

نافذة اليمن 18/10/2023 23:19 138 مشاهدة
العرب يوجهون صفعة لـ"بايدن" واسرائـ.يل تواصل جرائم الابادة في غزة بدعم أمريكي
نافذة اليمن - عدن

وجهت الاردن ومعها القيادات العربية صفعة للرئيس الامريكي جوزيف بايدن عندما الغت اليوم عقد قمة رباعية في عمان، - كان مقررا لها اليوم الاربعاء بحضور الرئيس الامريكي - ردا على مجزرة المستشفى المعمداني في غزة التي راح ضحيتها اكثر من 500 شهيد اغلبهم اطفال.

وبهذا الرد العربي، اضطر الرئيس الامريكي لتغيير وجهته إلى تل أبيب في اطار جولة له في المنطقة.

واعلنت الاردن الغاء القمة الرباعية لعدم التوصل لايقاف اطلاق النار ورفض من جانبه الرئيس الفلسطيني محمود عباس لقاء بايدن ردا على المجزرة الاخيرة في مستشفى اهلي بغزة (المعمداني).

ياتي ذلك في ظل غليان شعبي جارف يعم الشارع العربي والعواصم والمدن الاروبية والعالمية الاخرى، بالتزامن مع احتدام المواجهات بين المقاومة العربية على امتداد الساحات من غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وحتى الجنوب اللبناني .

وتواصل آلة الحرب الصهيونية حصد المدنين في حرب ابادة جماعية تشهدها غزة لليوم الـ12 دون توقف.

و جاءت مجزرة مستشفى غزة قبيل زيارة بايدن للمنطقة وبعد افشال واشنطن ولندن وباريس لمشروع قرار تقدمت به روسيا لوقف الحرب والذي حظي بموافقة 5 دول فقط واعترضت 4 وامتنعت عن التصويت 6 من مجموع 15 دولة 5 منها دائمة العضوية.

الموقف العربي الاخير من قمة بايدن مثل ردا مناسبا وان لم يكن بالمستوى المأمول في قطع العلاقات وطرد السفراء ووقف التطبيع وسحب السفراء من واشنطن وممارسة اقصى درجات الضغط مع العواصم الداعمة للكيان الصهيوني.

لا يتناسب ومستوى الغليان الشعبي وحجم المجزرة الاخيرة.

لكنه الاول في الوقوف في وجه الادارة الامريكية التي لم تعتدقط الرفض.

ماحدث محرج لواشنطن وحلفائها الغربين ولايستبعد من توجبه صفعات بقدر مواقفهم في حال قاموا بجولات في المنطقة.

مبعث ذلك فضاعة الحدث المصحوب بمشروع مهدد للقضية والاهم هو الدور الروسي المعول عليه تلقف النتائج واستثمارها، مايجري في غزة هو انهاء لاحادية القطب يسطره الفلسطينيون بدمائهم ،وسينتصرون رغم ضخامة تضحياتهم، وبالمقابل الامريكيون وحلفاؤهم سيخسرون المعركة رغم فضاعة مجازرهم وهم بالفعل يخسرون سياسيا واقتصاديا وعسكريا وقبل كل ذلك اخلاقيا.

وما حدث للادارة الامريكية في المنطقة بداية النهاية فهي بعد اليوم عاجزة عن استخدام قوتها لتوسيع رقعة المواجهة او ضرب المنطقة لانها لم ولن تحصل على تفويض.

واشنطن ستضطر خلال الاسبوع القادم للرضوخ والبحث عن حلول لوقف الهجمات لانها لاتستطيع تحمل اسابيع اضافية من تدهور السمعة والانهاك فضلا عن نفاد مخزونها من الذخائر ولن تجازف في الاستمرار في معركة خاسرة قد تضطرها لخيارات جدا صعبة تفقدها توازنها وكثير من اوراقها في المنطقة ،ولا اظنها تغامر.