الأربعاء - 25 أكتوبر 2023 - الساعة 09:01 م بتوقيت اليمن ،،،
وبحث الوزير الزعوري ،خلال اللقاء، مع الوفد الأممي قضايا ومشكلات الأطفال أثناء الحروب والنزاعات، والحلول التي يجب توفرها لتجنيب الأطفال من التجنيد والقتل والتشريد والإختطاف، وجميع الإنتهاكات والإعتداءات التي يتعرضون اليها أثناء النزاع.
وتطرق الوزير الزعوري الى دور وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل والحكومة الشرعية المعترف بها في منع وإنهاء تجنيد الأطفال في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والعمل على إعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع وعمل أجندات وخطط للوقاية والحماية من الإنتهاكات التي يتعرضون لها للوصول الى بناء مشروع سلام خاص بالأطفال.
وأشاد الوزير الزعوري بالشراكة الدائمة مع منظمات الأمم المتحدة ومنها اليونيسف في إعداد ودعم الإستراتيحيات والخطط الوطنية للحماية الإجتماعية وحماية الأطفال، داعياً المنظمة الدولية لتقديم الإحتياجات الإنسانية الضرورية لحماية الإطفال وإعادة تدريبهم مهنياً وإدماجهم من خلال إنشاء مراكز إدماج وتدريب وبناء قدرات، وتنفيذ برامج ومشاريع تنموية مدرة للدخل بالتنسيق مع الأوتشا للحد من عمالة الأطفال وظاهرة أطفال الشوارع.
وأكد اللقاء ، أن معظم الإنتهاكات التي يتعرض لها الأطفال تركزت في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الارهابية والتي منها ظاهرة الانتهاكات الجسيمة والتجنيد الإجباري والعنف واستخدام الأطفال للأغراض الحربية في الجبهات، بينما لم تسجل أي حالات تجنيد للأطفال في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دوليا كما تشير التقارير الرسمية، والصادرة عن المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني.
وأشار السيدة غامبا ،على التزام الأمم المتحدة للعمل مع حكومة المناصفة لحماية الأطفال ومنع تجنيدهم وإعادة إدماجهم في المجتمع ، والتنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية لتقديم خدمات الحماية بحسب مانص عليه ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الإنسانية.