إلا أن الفقر المدقع الذي تعيشه أسرته _ القاطنة بحي المراقد في أطراف مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين _ جعلها عاجزة عن دفع تكاليف العملية ، مما زاد من معاناة والدي الطفل اللذين أنفطر قلبيهما وهما يشاهدان فلذة كبدهما ينازع الآلام دون أن يستطيعا إنقاذه .!
مما دفع الأب للاستعانة بـ" مركز أبين الإعلامي " لإيصال صوت الأسرة لذوي القلوب الرحيمة لإنقاذ الطفل " طه " الذي تبدو حياته مهدده بمرور الوقت .!
المركز يطلق نداء إستغاثة لرجال الخير والإحسان في محافظة أبين وخارجها لمد يد العون لأسرة الطفل " طه " وإنقاذ حياته .!
" ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً "
وقال تعالى ” وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ”
وقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : ” من فرَّج عن أخيه المؤمن كُربة من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن ستر على مسلم ستر الله عليه في الدنيا والآخرة ، والله عزَّ وجلّ في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ” ..
للتواصل على الأرقام التالية :
770335457
735443106