أخبار محلية

أساطيل وبوارج أمريكية وغربية مساندة لاسرائيل لتدمير غزة

المنتصف نت- المنتصف نت 17/11/2023 05:20 163 مشاهدة
أساطيل وبوارج أمريكية وغربية مساندة لاسرائيل لتدمير غزة

تبدو إسرائيل اليوم، قوة عارية من كل غطاء أخلاقي أو شرعي حاولت مراكمته منذ تأسيسها. عادت الدولة الطفيلية لجوهرها الأصلي.تمامًا كأنك أمام عصابات الهاجانا وهي تذبح السكان الأصليين بالسكاكين عام 1948.الفارق هو تغير أداة القتل.هذا المكسب هو القاعدة الأولى للزوال.

‏كل جرائم الإبادة التاريخية قرأنا عنها في الكتب والدراسات وسمعنا عنها الروايات وربما شاهدنا بعض الصور المحدودة، إلا جرائم الابادة في غزة، فقد سجلها التاريخ صوت وصورة.
تم توثيق الجريمة للتاريخ..
وستبقى لعنة على الجميع.. لعنة على الإنسانية جمعاء.
لعنة على المجرم الفاشي ولعنة على من يستغل دماء الضحايا لتحقيق أهدافه السياسية والطائفة ولعنة أيضا على الصامت الذي كان يستطيع القيام بشيء لإيقاف هذا الظلم ولم يفعل

ان كل  هذه الاساطيل والقوات الامريكية والغربية قد اتت الى المنطقة العربية بسبب مايحدث في غزة الان ورغبة إسرائيل فى تدمير غزة؟
الموضوع اكبر من ذلك بكثير، الذى لا يعرفه الكثير  هو أن شواطئ غزة يحتوى على احتياطى هائل من ابار الغاز تقدر قيمتها ٥٠٠ بليون دولار وجميع الشركات الكبرى تنتظر تجهيز المنطقة للاستثمارات القادمة بعد ازالة حماس وغزة من الصورة كما يخططون!!

أمريكا هي السند والمساند بل هي من تقوم بالحرب على غزة بكل قوتها وقدراتها .
شرعت الولايات المتحدة في تحريك أسطول حاملة الطائرات الأمريكية “يوإس إس جيرالد ر. فورد كارير سترايك إلى شرق البحر الأبيض المتوسط.

ويشمل هذا التحرك حاملة الطائرات التابعة للبحرية الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد (78CVN-)”، وطراد الصواريخ الموجهة من فئة “تيكونديروجا يو إس إس نورماندي (60 CG)”، بالإضافة إلى مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة “أرلي بيرك يو إس إس توماس هودنر (116DDG ) “، و”يو إس إس راماج (61 DDG)”، و”يو إس إس كارني (64 DDG)، و”يو إس إس روزفلت (80 DDG).

بيان لمقر القيادة المركزية الأمريكية  أفاد أن اتخاذ هذه الخطوات يأتي لتعزيز أسراب الطائرات المقاتلة التابعة للقوات الجوية الأمريكية من طراز 15F- ” و16F- ” و”- A 10″ في المنطقة، مؤكدا أن الولايات المتحدة تحتفظ بقوات ذات جاهزية على مستوى العالم للمساندة إذا لزم الأمر.

الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية قال ، إن “القيادة المركزية الأمريكية تقف بثبات مع شركائها الإسرائيليين والإقليميين للتعامل مع المخاطر لأي طرف يسعى إلى توسيع الصراع”

المشاركة الامريكية بحرب غزة حالياً تتضمن التالي:

1500 متخصص بالأنفاق والأقتحامات
معدات وذخائر تصل تباعاً 
نصائح عسكرية أساسية
معلومات الأقمار الصناعية
مسيّرات دائمة فوق غزة للمراقبة والأفادة
فرقة قوات خاصة 
4 بوارج حربية وغواصة نووية للحراسة
متطوعون فرديون

يعني هذا أن أمريكا مشاركة فعليا بالحرب على غزة في ظل صمت عربي ودولي رهيب.

▪︎اسرائيل ضربت بالقانون الدولي أسفل الأقدام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا الأمريكيين إلى “اعتبار حرب إسرائيل على حركة حماس حربهم أيضا”.. وهم بالفعل يقومون بذلك.

وقال في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية: “ليست مجرد حربنا، إنها حربكم أيضا”، مشيرا إلى أنها “معركة الحضارة ضد الهمجية”. حسب قوله.

وأضاف أنه “إذا لم تنتصر إسرائيل في الحرب سينتشر الوباء إلى ما هو أبعد من الشرق الأوسط، وحينئذ سيصيب أوروبا والولايات المتحدة، وستكونون أنتم التالين”.

ورفض نتنياهو مجددا الانتقادات الدولية المتنامية لعدد القتلى الكبير من المدنيين في غزة، وقال إن “إسرائيل تحارب وفقا للقانون الدولي”.

في حقيقة الأمر أن اسرائيل تجاوزت كل الخطوط وتجاوزت جميع المواثيق وضربت بالقانون الدولي عرض الحائط وأسفل الأقدام في وقت لم يحرك القائمين على  تطبيق القانون الدولي أي شيء لأجل اخضاع اسرائيل لهذا القانون الذي يزن الأمور بحسب المزاج ولما فيه صالح الصهاينة.


المضحك المبكي أن النتن ياهو يقول أن “خسارة حياة مدني مأساة”، غير أنه حمل حماس المسؤولية، قائلا إنها “تمنع الناس من مغادرة منطقة الحرب تحت تهديد السلاح أحيانا”.

وأردف نتنياهو أن “حماس أطلقت النار على المنطقة الآمنة وعلى الممر الآمن الذي أقمناه لمنع الفلسطينيين من ترك طريق الأذى. إنها تضع صواريخ داخل المدارس والمستشفيات ولها أنفاق أسفل أسرة الأطفال”.

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي،  النتن ياهو ضمن المقابلة نفسها، أن “المجتمع الدولي يجب ألا يقدم دعما أخلاقيا للأشرار”، على حد قوله.


هكذا هم اليهود الصهاينة قتلوا انبياء الله شردوا الفلسطينيين واحتلوا ارضهم ،يقتلون النساء وكبار السن ويذبحون الأطفال دون رحمة ، يحرقون الأخضر واليابس ثم يقولون أنهم حضاريين .. وأن الاخرين هم الأشرار.

إن حرب غزة كشفت المستور وفضحت المفضوح بأن الصهاينة هم شياطين الدنيا وأن قادتهم أبالسة القرون وأن داعمهم ومؤيدهم أمريكا هي الشر كله.

▪︎ مساعدة أمنية ودعم عسكري أمريكي لاسرائيل

تتمثل وجهة نظر إدارة بايدن في كَوْن دعمها الدفاعي لإسرائيل كافياً في ظل المستوى الحالي من الأعمال العدائية، لكن ذلك قد يتغير مع تقدم الحرب وربما توسعها.

في المراحل الأولى من حرب إسرائيل ضد حركة "حماس"، ركزت الولايات المتحدة دعمها الدفاعي في إطار جهود بذلتها ضمن مجالين هما: المساعدة الأمنية والدعم العسكري المباشر ويستند كلاهما على افتراضين، أولهما هو أن واشنطن ستكون قادرة على دعم إسرائيل بالإمدادات العسكرية مع الاستمرار في تقديم الدعم لأوكرانيا ومساندة القوات الأمريكية في جميع أنحاء العالم.

في إحاطة إعلامية يوم 9 تشرين الأول اكتوبر أكد  مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية أن الولايات المتحدة قادرة على دعم أوكرانيا وإسرائيل مع الحفاظ على "التأهب العالمي". والافتراض الثاني هو أن الولايات المتحدة لن تقاتل بشكلٍ مباشرٍ في هذا الصراع.

وكما صرّح منسق الاتصالات الاستراتيجية في "مجلس الأمن القومي" الأمريكي جون كيربي في 9 تشرين الأول/أكتوبر، إن الولايات المتحدة "لا تنوي نشر قوات على الأرض". وللوهلة الأولى، تبدو هذه الافتراضات صحيحة ما دام الصراع يقتصر على غزة، ولكن من المؤكد أنها ستخضع للاختبار إذا انضم آخرون إلى القتال.

إن طلبات إسرائيل للحصول على المساعدة الأمنية في الوقت الحالي واضحة ومباشرة: فوفقاً لبعض التقارير سعت إسرائيل للحصول على صواريخ اعتراضية لنظام الدفاع الجوي "القبة الحديدية"، وذخائر موجهة بدقة، وطلقات ذخيرة، وتبادل المعلومات الاستخباراتية بشأن التهديدات الإقليمية الأخرى. وتُعتبَر هذه الطلبات استباقية، وتم تقديمها على الأرجح تحسباً لنشوب صراع طويل الأمد يؤدي إلى نفاذ المخزونات الإسرائيلية. وبدأت الولايات المتحدة بتلبية بعض هذه الطلبات على الفور: ففي 10 تشرين الأول/أكتوبر، أفاد مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان أن بعض الصواريخ الاعتراضية قد تم تسليمها بالفعل. وقد ذكر مسؤولون أمريكيون أنهم يؤمنون بأن لديهم صلاحيات كافية من خلال مذكرة التفاهم الحالية مع إسرائيل لتلبية بعض هذه الطلبات على المدى القريب من دون الحصول على صلاحيات إضافية من الكونغرس.

▪︎ 1000 قنبلة ومجموعة طائرات مقاتلة


 أشار أحد كبار مسؤولي الدفاع إلى أن ذلك يشمل "النظر في ما كان متفقاً عليه" مع إسرائيل فيما يتعلق بعمليات شراء الأسلحة الإسرائيلية و"العمل على تسريع ذلك". ووفقاً لبعض التقارير، قامت شركة "بوينغ" في تسريع تسليم ألف قنبلة صغيرة القُطر إلى إسرائيل، والتي كانت جزءاً من عملية بيع تجارية مباشرة .

وعلى المدى الطويل، أبدى مسؤولون آخرون تحفظاً بشأن قدرة واشنطن على تقديم الإمدادات لكلٍ من أوكرانيا وإسرائيل في ظل الصلاحيات الحالية: فقد حذّرت وزيرة الجيش الأمريكي  من أن تقديم الإمدادات للبلدين "في وقت واحد" سيتطلب تمويلاً إضافياً من أجل "زيادة قدرتهم على توسيع الإنتاج، ومن ثم دفع ثمن الذخائر نفسها أيضاً". ووفقاً لبعض التقارير يخطط مسؤولو البيت الأبيض لطلب سلطات تمويل إضافية من الكونغرس في وقت مبكر من الأسبوع المقبل، ربما عن طريق ربط الطلب بدعم أوكرانيا وتايوان والتمويل الحدودي.

وفيما يتعلق بالدعم العسكري المباشر، تحركت الإدارة الأمريكية بسرعة لإعادة تموضع "مجموعة الناقلات الضاربة" (حاملة الطائرات الهجومية) "يو إس إس فورد" (USS Ford) من غرب البحر الأبيض المتوسط إلى مكانٍ أقرب من المياه الإقليمية الإسرائيلية. و"يو إس إس فورد" هي حاملة الطائرات الأمريكية الأحدث والأكثر تقدماً والأكبر في العالم. وقد دخلت "مجموعة الناقلات الضاربة" إلى البحر الأبيض المتوسط في حزيران/يونيو، وتضم طرادة صواريخ موجهة من فئة "تيكونديروغا" (Ticonderoga) وأربع مدمرات صواريخ موجهة من فئة "أرلي بيرك" (Arleigh Burke). وهي قادرة على القيام بمجموعة واسعة من العمليات، بدءً من المهمات الاستخباراتية والمراقبة والاستطلاع وإلى الهيمنة البحرية، والضربات الدقيقة بعيدة المدى، وربما الأكثر أهمية، الدفاع الصاروخي.

وأعلن البنتاغون أيضاً عن خططٍ لتعزيز وجود طائراته المقاتلة في المنطقة، والتي تشمل مجموعةً من طائرات "إف-35". ويعني ذلك إعادة إدخال المقاتلة المتقدمة من الجيل الخامس إلى المنطقة، بعد أن كان قد تم إعادة طائرات "إف-35" التي نُشرت سابقاً إلى الولايات المتحدة قبل اسبوعين - بعد أن كانت قد أُرسلت لردع العدوان الروسي في سوريا والسلوك الإيراني في الخليج. وفضلاً عن ذلك، من المرجح أن تضيف "مجموعة الناقلات الضاربة" طبقةً من الدفاع الجوي والتغطية الرادارية إلى شبكة إسرائيل، مع توفيرها مستوى آخر من المعرفة الاستخباراتية لجبهات إسرائيل الأخرى.

ووفقاً لكيربي سترسل البحرية الأمريكية أيضاً مجموعةً ثانيةً من حاملة الطائرات الهجومية إلى البحر الأبيض المتوسط لتكون قريبة "عند الحاجة إليها". وعلى نطاق أوسع، يهدف وجود "مجموعة الناقلات الضاربة" إلى ردع الجماعات الأخرى المتحالفة مع إيران عن الدخول في الصراع. وكما أشار أحد كبار المسؤولين الأمريكيين في الشؤون الدفاعية، فإن الوجود المتزايد يجب أن يدفع الخصوم إلى "التفكير مرتين" قبل الدخول في المعركة.

اعتبارات الدعم الأمريكي المستقبلي

في ظل المستوى الراهن للأعمال العدائية، تبدو الإدارة الأمريكية مرتاحة لمستوى الدعم الدفاعي. وقد أكد الرئيس بايدن في 10 تشرين الأول/أكتوبر وجود أمريكيين بين الرهائن المحتجزين في غزة، وأشار في اليوم الذي سبق ذلك إلى أنه أعطى توجيهاتٍ إلى فريقه من أجل "العمل مع نظرائهم الإسرائيليين في كل جانبٍ من جوانب أزمة الرهائن، من بينها تبادل المعلومات الاستخباراتية ونشر الخبراء من مختلف أقسام الحكومة الأمريكية، بهدف التشاور مع نظرائهم الإسرائيليين وتقديم المشورة لهم بشأن جهود استعادة الرهائن". بالإضافة إلى ذلك، أشارت التقارير إلى أن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أصدر تعليماته لفرق العمليات الخاصة المعنية بإنقاذ الرهائن من أجل "الانخراط" في دعم إسرائيل وجهودها الرامية إلى تحرير الرهائن، وذلك من خلال جهود التخطيط والاستخبارات بشكلٍ أساسيٍ. ومع ذلك، تكمن في هذه الجهود الرغبة في إبقاء دور الولايات المتحدة مقتصراً على التشاور.

وطالما تبقى الحرب مقتصرة على إسرائيل و"حماس" في غزة، فمن المرجح جداً أن تُواصل واشنطن تأدية هذا الدور. ولكن إذا اتسعت رقعة الصراع مع انضمام جهات فاعلة أخرى متحالفة مع إيران مثل "حزب الله"، فسيتعين على إدارة بايدن دراسة احتمال التدخل العسكري من  وجهات نظر حول : 
أولاً، كيفية تقييم الإدارة الأمريكية لقدرة إسرائيل على التعامل مع حربٍ متعددة الجبهات بمفردها، وقد يشمل ذلك تقييمات إسرائيل لقدراتها الخاصة أيضاً،  

ثانياً، ما إذا كانت القوات الأمريكية أو إذا كان المدنيون الأمريكيون الموجودون حالياً في المنطقة معرضين للتهديد أو انخرطوا بالفعل في الأعمال العدائية.

كما ستؤثّر مدة الحرب وتوسعها الأفقي المحتمل في قدرة واشنطن على مواصلة تقديم الإمدادات لإسرائيل. وحالياً يصرّ المسؤولون الأمريكيون على أن المخزونات كافية لدعم كلٍ من أوكرانيا وإسرائيل، وأحد الأسباب لذلك هو أن جزءاً كبيراً مما قدّمته الولايات المتحدة لأوكرانيا حتى الآن (منصات المدفعية والقذائف المرتبطة بها) لا يتداخل إلى حدٍ كبيرٍ مع ما طلبته إسرائيل (صواريخ اعتراضية من طراز "القبة الحديدية" وذخائر موجهة بدقة تُطلق من الجو). وإذا تغير ذلك، فقد يزداد الضغط على المخزون العالمي الأمريكي. وظهرت بالفعل تكهنات حول حالة مخزون الأسلحة الأمريكية في إسرائيل، أي "مخزون احتياطي الحرب من الذخيرة لإسرائيل"، الذي استخدمته الولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي لنقل الإمدادات إلى أوكرانيا .

تشكّل الحرب على غزة اختبار آخر لرغبة الولايات المتحدة في تحويل الاهتمام إلى الصين وروسيا في عصر المنافسة بين القوى العظمى. وكان الشرق الأوسط مركز التحول في التركيز العسكري للولايات المتحدة: فقد تقلص وجود القوات الأمريكية في المنطقة في السنوات الأخيرة، من حوالي 90 ألف جندي في عام 2020 إلى حوالي 34 ألف جندي في عام 2023.. وهي اليوم تحاول أن تعود مجددا للسيطرة الشاملة على الشرق الأوسط .