أخبار محلية

وحدة الظل .. والصهاينة يتوسلون للعالم انقاذ أسراها

المنتصف نت- المنتصف نت 17/11/2023 20:55 140 مشاهدة
وحدة الظل .. والصهاينة يتوسلون للعالم انقاذ أسراها

وحدة الظل هي الوحدة الأكثر سرية في كتائب القسام ..
وضوح في الرؤية ، إتقان في التخطيط والتنفيذ ، إبداع في الحرب النفسية والإستخباراتية

وحدة الظل القسامية
• أحد أهم وحدات كتائب القسام العديدة 
• تأسست عام 2006 / وأعلن عن تأسيسها 2016 
• وظيفتها الاحتفاظ بالأسرى الصهاينة لدى كتائب القسام وإخفائهم عن الاحتلال 
• تضم هذه الوحدة أكثر رجال كتائب القسام مهارة ويتم اختيارهم وفق معايير دقيقة جدًا واخضاعهم لاختبارات عديدة 
• لوحدة الظل العديد من المهمات الإضافية غير الاحتفاظ بأسرى العدو ولكن إلى الآن لم يسمح بعرضها نظرًا لطبيعة عملها السرية جدًا 
• نجحت الوحدة بالعديد من المهمات من أهمها :
- الإبقاء على جلعاد شاليط بالأسر لديها إلى حين صفقة التبادل التي أنجزت "وفاء الأحرار" عام 2011 
- احتجاز 4 جنود منذ عام 2014 حتى الآن.
- والمهمة الكبرى اليوم : تقوم الوحدة باحتجاز أكثر من 200 أسير صهيوني لدى كتائب القسام والذين تم أسرهم بداية معركة طوفان الأقصى .

● إسرائيل تتوسل العالم انقاذ أسراها والأفراج عنهم عبر المؤسسات الدولية ويحيى السنوار يبدا ترويض تل أبيب.

(وقع الصهاينة في فخ معلوماتي وفشل استخباراتي بخصوص غرف العمليات العسكرية  لحماس ومخازن السلاح ومعتقليهم  كل ذلك موجود  في مستشفى الشفاء.
تل أبيب قبل اكتشاف خيبتها إقتحمت  مشفى الشفاء بطريقة همجية موغلة في الإجرام والاهانة لجرحى ومرضى أهل غزة، ظنا منهم ان ذلك سيحسن شروطهم بخصوص أسراهم .
"كان لديهم تقارير أمريكية تؤكد وجود  الأسرى في مستشفى الشفاء فزاد علوهم وهمجيتهم.
وبعد صدمتهم استغاثوا بمجلس الامن الذي بدوره تدخل البارحه وطالب من حماس وبقية الفصائل الافراج الفوري عن المعتقليبن الإسرائيلين " وتجاهل مجلس الأمن الآلاف المعتقلين الفلسطينين في سجون الاحتلال الإسرائيلي".
يحي السنوار المسؤول عن ملف الأسرى ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس بغزة، بدا في ترويض  الصهاينة ، مما أربك كل الوسطاء الدوليين حول اسرى إسرائيل. 
اليكم ما نقلته صحيفة  يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن ردة فعل السنوار  بخصوص الأسرى. 
تقول الصحيفة  قطع رئيس المكتب السياسي لحركة ‎#حماس في غزة، ‎#يحيى_السنوار، المفاوضات التي كانت  جارية مع الوسطاء القطريين، وقال إنه لا يستطيع مواصلة التفاوض ما دامت قوات الاحتلال الإسرائيلي تجري عملياتها في مستشفى "الشفاء"،وأغلق هاتفه.
ويحاول السنوار التلاعب بأعصاب المجتمع الإسرائيلي، فقد كان الحديث في بداية الصفقة عن 100 أسير، ثم انخفض العدد إلى 80 أسيراً، ووصل الأمر أمس إلى 50 أسيراً، ولم يكتف السنوار بذلك، بل تقدم بطلبٍ مذهل في جرأته، وهو أن يجري إطلاق سراح الأسرى والأسيرات على دفعات يومية. وتأخير الصفقة يمكن أن يمزق الشعب الإسرائيلي ويثير غضب عائلات الأسرى المدنيين والجنود على حدٍّ سواء