في البدء لا بد من التأكيد بأننا مع مبدآ إتاحة الفرص للجميع دوت استثناء ولسنا منحازين لأي تعيين مناطقي أو توزيع محاصصة للمحافظات وإنما مع مبدأ الإنصاف والانتصار للسيرة الذاتية لمن يتم تعيينه ومستواه وتميزه وإنجازه.
ولا نتكلم أو نقدح في حق من يتم تعيينهم في الأجهزة الفنية وأسلوب المراضاة وأمور أشبه بالكولسة والصحراء أسماء بذاتها بعيدا عن مسببات التعيين وذلك الاختزال لاسماء بذاتها في المجالين الإداري والفني. ففي الوقت الذي أعلنا عن تذمرنا من إبقاء التعيينات الإدارية للجان المنتخبات كما هي واللهم يتم اللعب بالمعينين (كلعبة من كبة طيار) وأسماء بذاتها هي التي تتنقل في إدارات المنتخبات يتم عمل نفس الكولسة للتعيينات الأجهزة الفنية للمنتخبات دون مراعاة للمستحقين في التأهيل في الدورات التدريبية أو في مجال التعيين في المنتخبات.
ومع احترامنا لكل من تم تعيينهم في السابق أو سيتم تعيينهم في المنتخبات لسنا ضد أحد بعينه وكل واحد معروف بتاريخه وسيرته التي تشفع له من عدمه! وعامة الناس باتت تعرف سيرة من يتم تعيينهم أو من يتم تجاهلهم!
السؤال لماذا حارس المنتخبات فارس عثمان أول من أعلن وجوده مع المدرب لوسيانوه واقنع الجميع وفرض عالجميع حبه بأدائه وبأخلاقه واستمراريته وفارس عثمان الذي لعب لأندية) أهلي تعز وجاره الطليعة واحترف مع أندية أهلي الحديدة ووحدة صنعاء وتحصل على فرصة احترافية في الإمارات ودرب كمساعد مدرب مع الجارين الأهلي والرشيد والطبيعة ودرب مدربا للحراس في نادي الرشيد وفي نفس الموسم الذي عمل مدربا للحراس في نادي الرشيد صعد 3حراس من نادي الرشيد للمنتخبات فصعد الحارس عصام للمنتخب الأولمبي وتحصل الحارس عصام على لقب أفضل حارس في الدوري.
وصعد حارس الرشيد هشام لمنتخب البراعم وصعد أحد الحراس لمنتخب الشباب.
وحاليا حارس ناد الرشيد عصام يلعب مع النادي الأهلي بصنعاء.
فإذا كانت قرارات اتحاد الكرة عن طريق المحاصصة ففارس عثمان من تعز وامنحوه من حصة تعز وإذا كان التعيين للسيرة الذاتية فراجعوا سيفي الحارس فارس الذي المحن سريعا عنه وإذا كانت القرارات تعتمد على مبدأ إتاحة الفرص فإنه يستحق فرصة التعيين في الأجهزة الفنية أو التأهيل بدورات تدريبية وأن كان التعيين وفق الكفاءة فإنه يمتلكها مع فن القيادة وإذا كانت القرارات تتم من وفق المزاجية والربطية وأمور لا نعلمها فنقول للفارس عثمان) (حسبك وحسبنا الله ونعم الوكيل؟؟؟!