آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

حكيمي وآخرون.. من يخنق مبابي في باريس؟

تحديث نت 30/11/2023 20:36 100 مشاهدة
حكيمي وآخرون.. من يخنق مبابي في باريس؟
يعاني كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان، داخل الملعب، منذ تولي لويس إنريكي، قيادة الفريق، مطلع الموسم الجاري.
ونشرت صحيفة "لو باريزيان" تقريرا مطولا تبرز فيه أسباب معاناة مبابي، وعدم تحرره داخل الملعب، والأداء بنفس كفاءته مع منتخب فرنسا.

وأشارت إلى أن إنريكي يعتمد بشكل أكبر على الجهة اليمنى، التي تضم الثنائي أشرف حكيمي وعثمان ديمبلي.

وأوضحت أن تحرر الجبهة اليمنى، يفرض على الظهير الأيسر، لوكاس هرنانديز، الالتزام أكثر بالمهام الدفاعية، وعدم التقدم للأمام.

وأضافت أن كيليان (24 عاما) لا يجد الدعم الكافي من زملائه في خط الوسط، لافتقار فيتينيا مهارة اللعب من لمسة واحدة، وتنقل لي كانج بين أكثر من مركز.

وواصلت الصحيفة: "في المقابل، يجد مبابي دعما قويا من خط وسط فرنسا، خاصة الثنائي جريزمان وأدريان رابيو".

ولفتت إلى أن لاعب الوسط الشاب، وارن زاير إيمري، يميل أكثر للجهة اليمنى، ويشكل جبهة قوية ومنسجمة مع الثنائي، حكيمي وديمبلي.

وقالت "لو باريزيان" إن النجم الباريسي حاليا عالق بين الفكر العملي لديشامب، والفلسفة الفنية لإنريكي.

وأشارت إلى أن ديشامب بنى قوام منتخب فرنسا على صفات أفضل 11 لاعبا لديه، بينما يصر إنريكي على تطبيق فلسفة الاستحواذ، وكسر فكرة اعتماد الفريق على لاعب واحد.

وختمت الصحيفة تقريرها بأن حيرة إنريكي في تحديد رأس الحربة الأساسي، وتجربة أكثر من لاعب منذ بداية الموسم، تضعف أيضا من مفعول كيليان مبابي.