شيعت مليشيات الحوثي- ذراع إيران في اليمن، 33 مسلح من القيادات الميدانية البارزة في اعتراف جديد بحجم الخسائر التي تتلقاها المليشيا في جبهات القتال خلال شهر نوفمبر الماضي.
وبحسب إحصائية تتبعها محرر "نافذة اليمن" لوسائل إعلام حوثية، سجل شهر نوفمبر مصرع العشرات من القيادات الحوثية التي تحمل رتب عسكرية كبيرة. وجرى التأكيد على إن هذه القيادات لقت مصرعها وهي تؤدي ما اسموه الواجب الوطني.
واشارت الإحصائية إلى أن من بين القتلى 3 مسلحين يحملون رتبة عقيد، و3 يحملون رتبة مقدم، و6 يحملون رتبة رائد، و4 نقيب، و6 ملازم ثاني، و5 ملازم أول. كما تضمنت عمليات التشييع أيضا 3 مقاتلين من مشرفي الجبهات لا يحملون رتب عسكرية. بالإضافة إلى أحد الشيوخ القبليين الذين يوالون الميليشيات ويرفدون الجبهات بالكثير من المغرر بهم.
وتكتفي ميليشيات الحوثي بإعلان تشييع قتلاهم الذين يحملون رتب عسكرية أو لديهم مكانة في الجماعة؛ في حين يجري تجاهل العناصر المغرر بهم الذي تم تجنيدهم من المدارس والمساجد والمرافق الحكومية والأحياء السكنية.
حجم الخسائر المتواصل للميليشيات الحوثية كشفت النوايا الحقيقية لهذه العناصر التي تواصل تصعيدها العسكري ضد المناطق المحررة بالرغم من التحركات السياسية التي تجريها قياداتها تحت غطاء الجنوح للسلام وإيقاف إطلاق النار. وبحسب إحصائية أولية تكبدت الميليشيات الحوثية من مطلع يناير وحتى نهاية اكتوبر من العام 2023 أكثر من 480 مقاتلاً يحملون رتب عسكرية بارزة.