آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

من حضرموت .. الكشف عن تخادم ثلاثي الشر "الحوثيين والقاعدة والإخوان"..

المنتصف نت- المنتصف نت 06/12/2023 19:53 165 مشاهدة
من حضرموت .. الكشف عن تخادم ثلاثي الشر "الحوثيين والقاعدة والإخوان"..

تهريب الموت لليمنيين عبر الوادي والصحراء

تُعدُّ حضرموت المحافظة اليمنية الأكبر مساحة، والأهم اقتصاديًا واجتماعيًا وحضاريًا، واستراتيجيًا، لهذا كانت هدف تنظيمات الشر والإرهاب في اليمن، والجزيرة العربية، "مليشيات الحوثي الإيرانية، وتنظيم جماعة الإخوان المسلمين (حزب الاصلاح) وتنظيم القاعدة الإرهابي".

وفي هذا الاطار، كشفت مصادر محلية في حضرموت، عن تخادم الجماعات الثلاث الذي استمر منذ العام 2015م، واستفحل عقب انقلاب الحوثيين الذي كان أحد وأبرز مخرجات فوضى 2011م ضد النظام والدولة اليمنية، التي بفقدانها فقدت البلاد وحضرموت الأمن والاستقرار والحياة الكريمة.

تهريب الموت لليمنيين
ووفقًا للمصادر، فإن أهم وأبرز عمليات التخادم بين التنظيمات الإرهابية الثلاثة، في حضرموت، كانت عمليات التهريب التي تشمل "الاسلحة ومكونات صنع الألغام والمتفجرات، والمخدرات والممنوعات والمقاتلين والخبراء الإيرانيين ومن حزب الله، وكل ما يتعلق ويستهدف حياة اليمنيين الأبرياء.
وأشارت إلى أن ذلك كان وما زال يجري عبر مناطق "وادي وصحراء حضرموت" لصالح مليشيات الحوثي بالمرتبة الأولى، ويتوزّع بعضها بين تنظيميّ القاعدة والإخوان "حزب الإصلاح".

وتشير المصادر إلى أن، مردودات التهريب فتحت شهية مكونات أخرى للدخول في لعبة "تهريب الموت" لليمنيين، عبر وادي وصحراء حضرموت، دون أي اهتمام بأمن واستقرار وحماية سكان المحافظة المسلمين، ما أدى لاستفحال الصراع بين تلك المكونات على حضرموت.

صراع الربح والخسارة
وذكرت المصادر، بأن ما يجري في حضرموت اليوم من استقطاب ومشاحنات بين جهات عدة، لا يهدف لخدمة المحافظة وتنميتها واستغلال ما في بطانها وفي سواحلها لصالح أبناء حضرموت خاصة واليمن عامة، وإنما يهدف لتوسيع نفوذ ومصالح الربح والخسارة لتلك الجماعات الإرهابية والمكونات السياسية والقتالية الأخرى.

وسحب الصراع على حساب الحكومة والجهات الرسمية التي باتت غائبة عن المسرح الحضرمي بشكل شبه تام، والذي عبّر عنه محافظ حضرموت بن ماضي مؤخرًا، بوقف توريد إيرادات المحافظة إلى البنك المركزي في عدن، مبررًا ذلك بعدم تجاوب الحكومة والبنك مع متطلبات المحافظة في الجوانب الخدمية.

معقل القاعدة 
وظلت حضرموت منذ العام 2015م، معقلًا لعناصر تنظيم القاعدة الإرهابي في شبه الجزيرة العربية، حتى تم تطهير أجزاء كبيرة منها من قبل قوات التحالف العربي في ابريل 2016م، لكن معاقل عدة بقيت تحت سيطرة التنظيم الذي عزز مواقعه مؤخرًا بالعديد من العناصر الفارة من أبين وشبوة والقادمة من الصومال ودول أخرى، فضلًا عن اتفاقه مع مليشيات الحوثي، وحصوله على دعم مستمر من عناصر جماعة الإخوان "حزب الإصلاح".

ويرى العديد من المهتمين بالجماعات الإرهابية، بأن حضرموت ما زالت تشكّل المعقل الرئيس لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، ما يشكّل خطرًا على المصالحة الاقتصادية خاصة منابع النفط والغاز والموانئ فيها، فضلًا عن تهديده وتنفيذ أجندة إيران في البحر العربي، باعتبارها الداعم الرئيسي للتنظيم والجماعات الإرهابية الأخرى في اليمن.

ويشير عدد من المراقبين، إلى أن اليمن باتت توزع بين قوى الإرهاب، ففي الشمال تسيطر مليشيات الحوثي الإرهابية، والشرق "حضرموت وشبوه" تنظيم القاعدة وداعش، وفي الوسط "مأرب والبيضاء وتعز" جماعة الإخوان الإرهابية "حزب الاصلاح"، وهي المناطق التي تقع في اطارها منابع النفط والغاز والمصالح والمنشآت الاقتصادية الكبرى للبلاد.

ملاذ آمن 
وفي هذا الاطار، تشير العديد من التقارير إلى العلاقة الحقيقية التي تربط مليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة، والتي وفرت مساحات ومناطق آمنة للحوثيين لممارسة أجندته التخريبية التي تخدم التوجه الإيراني، فيما باتت لديه القدرة على تنفيذ أي عمليات إرهابية ضد القوات الحكومية في تلك المناطق.

وتؤكد التقارير، بأن مليشيات الحوثي من خلال تخادمها مع الجماعتين "القاعدة والإخوان"، باتت تعبث بجميع مناطق اليمن، وتوفر ملاذًا أمنًا لعناصرها لتنفيذ عملياتهم في التهريب وممارسة نشاط اقتصادي مخالف في اطار الاقتصاد الموازي الذي أنشأته على حساب الاقتصاد اليمني.

كما باتت المناطق الممتدة من أبين إلى حضرموت، وفقًا لرؤية المراقبين، مناطق تمارس فيها عمليات مخالفة أبرزها اختطاف الأجانب من العاملين في المنظمات الإنسانية، وفي قطاع النفط والغاز، أي ما يشكل خطرًا على أي نشاط اقتصادي وإنساني تمارسه المنظمات الدولية الإنسانية والإغاثية والعاملة في القطاعات النفطية والغاز.