آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

في تعز .. مسؤول حكومي كبير بحزب الإصلاح يسمي شارع رئيسي بالمحافظة بإسمه وينهب المساعدات | الاسم والتفاصيل

نيوز ماكس ون- اخبار اليمن 09/12/2023 04:23 327 مشاهدة
في تعز .. مسؤول حكومي كبير بحزب الإصلاح يسمي شارع رئيسي بالمحافظة بإسمه وينهب المساعدات | الاسم والتفاصيل

#نيوز_ماكس1 :

أقدم مسؤول حكومي كبير في محافظة تعز، محسوب على حزب الإصلاح الإخواني، على تسمية شارع رئيسي بإسمه في سابقة لن تشهدها اليمن من قبل، في الوقت الذي يقوم به في نهب المساعدات الإنسانية من أفواه الفقراء.

وبهذا الصدد، أكد أبناء مدينة التربة جنوب محافظة تعز، أنهم حُرموا منذ تعيين الإخواني عبد العزيز الشيباني، مديرًا لمديرية الشمايتين، من المساعدات التي كانت تُقّدَم من منظمة الغذاء العالمي للنازحين، والتي أصبحت متوقفة عنهم.

وأوضحت المصادر، بأن الشيباني القيادي في حزب الإصلاح، حوَّل جميع المساعدات إلى الريف، ليتم توزيعها على أسس حزبية ومناطقية، منها منطقته في بني شيبه، بينما مدينة التربة التي استقبلت الآلاف من النازحين قُطعت عنها.

أكدت المصادر، أن أبناء مدينة التربة حُرموا من المساعدات الإنسانية، بعد أن استولى قيادات الإخوان على قيادة وإدارة المنظمات الإغاثية، فيما حصلت المدينة على تسميته لشارع باسمه.

وطالب أبناء المدينة، من المنظمات الدولية، إعادة النظر بالقائمين على المنظمات الإغاثية حتى لا تكون شريكة في نهب المساعدات لصالح طائفة أو حزب دون الآخرين من المحتاجين.