آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

الصومال أولا وجنوب السودان ثانيا واليمن في المركز الثالث

المنتصف نت- المنتصف نت 22/12/2023 20:24 176 مشاهدة
الصومال أولا وجنوب السودان ثانيا واليمن في المركز الثالث

احتل اليمن المرتبة الثالثة بعدد المتضررين من الفيضانات الجارفة، بعد الصومال وجنوب السودان، حسب تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (UNOCHA).

وقال التقرير الأممي إن موسم الأمطار الغزيرة والفيضانات الجارفة، أثرت على أكثر من 800 ألف شخص في معظم المحافظات اليمنية.

واوضح التقرير، أن اليمن بهذه الاحصائية يحتل المرتبة الثالثة عالمياً، بعد الصومال وجنوب السودان، من بين الدول الأكثر تأثراً بتغير المناخ والأقل استعداداً لمواجهة الصدمات المناخية.

ومن خلال هذه الاحصائية يصبح اليمن عرضة للكوارث الطبيعية والأحداث المناخية، بما في ذلك الجفاف الشديد وهطول الأمطار التي تؤدي إلى الفيضانات، وفقاً للتقرير.

ويرى التقرير أن التغيرات المناخية سبباً في زيادة حدة الأزمة الإنسانية وتعقيدها، في مجتمع يعد من المجتمعات الأكثر ضعفاً، علاوة على ما يعاني من حالات نزوح داخلي في جميع أنحاء البلاد بلغت قرابة 4.56 مليون نازح.

وتطرق التقرير إلى آثار الفيضانات في جرف الألغام الأرضية ومخلفات الحرب القابلة للانفجار إلى المناطق السكنية، الأمر الذي يرفع وتيرة المخاطر السكان المدنيين