بأسفٍ بالغ، تابعت وزارة الشباب والرياضة الحملة الجائرة التي أطلقها الاتحاد العام لكرة القدم عبر موقعه الرسمي وتصريحات شخصياته الاعتبارية، والتي تضمنت اتهامات باطلة وأكاذيب تُخالف الواقع، وافتراءات ليس لها أساس من الصحة، بشكل غير مسؤول أو عقلاني، ولا يعبر عن مؤسسة رسمية يفترض أن تتحلى إدارتها بالحكمة والمسؤولية والموضوعية والاتزان.