أُصيبت الطفلتان الشقيقتان "خديجة وأبرار طاهر مهيوب احمد" بإصابات بالغة، إثر اشتباكات بين عصابات متخصصة بالبسط على الأراضي.
وقالت مصادر مقربة من عائلة الطفلتين: أن" سيارة كانت تطارد دراجة نارية أطلقت عدة أعيرة نارية أدت إلى إصابة الطفلة أبرار (٨سنوات) في الرأس، وسكنت أحد الأعيرة في دماغها، والطفلة خديجة (٥سنوات) تم إصابتها في الفم والخد، وذهبت لسانها وأسنانها، حيث ترقد الطفلة خديجة في مستشفى الثورة، بينما الطفلة أبرار في مستشفى الروضة في ظل وضع معيشي سيء لأُسرة الطفلتين".
هذا، وتناشد أسرة الطفلتين الجهات الأمنية والسلطة المحلية بمحافظة تعز بسرعة القبض على المجاميع المسلحة التي تسببت بالحادث، وأطلقت النار عشوائيًا على الطفلتين، وهن أمام منزلهن بجوار مسجد السنة في حي الدحي بمديرية المظفر.
.وكشفت مصادر أخرى أن وضع الأُسرة مأساوي; كونها أحد الأُسر المهجرة بسبب الحرب في مناطقها، ووضعها المادي صعب، وغير قادرة على تحمل تكاليف علاج الطفلتين، مما يستدعي وقوف الجهات الأمنية والسلطة المحلية، وفاعلي الخير إلى جانبها بالقبض على الجناة ومعالجة الطفلتين .
وتشهد المناطق المحررة في تعز والواقعة تحت سيطرة حزب الإصلاح "ذراع تنظيم الإخوان في اليمن"، عمليات قتل ونهب وتقطع وبسط على الأراضي والمنازل من قبل عصابات مسلحة تتبع حزب الإصلاح وقيادة المحور، ما تسبب في حالة استياء وسخط شعبي واسع.
يأتي ذلك، فيما شهدت منطقة بني عمر بمديرية الشمايتين تحركات لعناصر الإخوان تحت إشراف القيادي الإخواني حمود المخلافي، بهدف السيطرة على أراضٍ واسعة في المنطقة لصالح تشييد معسكر تدريب خاص بعناصر الجماعة الإرهابية.
وأفاد مصدر محلي في المنطقة، بوقوع اشتباكات بين سكان المنطقة وعناصر الإخوان مساء الاثنين تسببت بترويع النساء والأطفال في قرى المنطقة.