أعلنت مصادرُ عراقية عن مقتل القيادي في حركة النجباء التابعة للحشد الشعبي " أبو تقوى" وأحد مرافقيه في القصف الذي استهدف مقر اللواء الثاني عشر للحشد الشعبي في بغداد.
وأفاد مصدران لوكالة فرانس برس، الخميس، بوقوع قتيلين في قصف بطائرة مسيرة على مقر للحشد الشعبي في العاصمة العراقية بغداد.
وقال مصدر أمني مفضلا عدم الكشف عن هويته إن "طائرة مسيرة استهدفت مقر الدعم اللوجيستي للحشد الشعبي في شارع فلسطين في شرق بغداد"، مما أسفر عن مقتل "عنصرين وإصابة سبعة آخرين بجروح".
" أبو تقوى" هو أحمد كناني الملّقب بـ"أبو تقوى السعيدي"، أحد أهم القيادات في حركة "النجباء"، وآمر اللواء 12 فيها.
تم استهدافه اليوم بشكل مباشر عبر قصف طال سيارته داخل مقر الحركة بالقرب من وزارة الداخلية العراقية في قلب العاصمة بغداد.
ووصفت مصادر أمنية هذا التطور بأنه خطير جداً، ما تبعه إعلان عقد اجتماع عاجل للحكومة العراقية، خصوصا أن القصف استهدف مقراً للحشد الشعبي الذي تراه الحكومة العراقية بناء على قرار من البرلمان، قوات تابعة لها.
كما أوضح المصدر أن القصف الممنهج على السيارة يعني وجود عملية أمنية دقيقة تضمنت رصد بيانات محددة ومفصلة.
وتابع أن مصادر المستهدفين كانوا عادوا من الحدود العراقية السورية في وقت سابق من اليوم.
أما حركة النجباء، فتحمل اسم "المقاومة الإسلامية حركة النجباء"، وتعرف اختصارا باسم حركة النجباء.
وكانت عرفت في القتال إلى جانب الجيش السوري، وساهمت في السيطرة على الأجزاء الشرقية من مدينة حلب شمال البلاد في أواخر عام 2016، بحسب ما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية حينها.