أخبار محلية

القوات المشتركة تكشف عن خلية جديدة جندتها مليشيا الحوثي الإرهابية لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم..أسماء

مأرب برس 06/01/2024 19:32 252 مشاهدة
القوات المشتركة تكشف عن خلية جديدة جندتها مليشيا الحوثي الإرهابية لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم..أسماء

القوات المشتركة تكشف عن خلية جديدة جندتها مليشيا الحوثي الإرهابية لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم..أسماء

السبت 06 يناير-كانون الثاني 2024 الساعة 07 مساءً / مأرب برس_متابعات خاصة

كشفت القوات المشتركة، اليوم السبت، عن خلية جديدة جندتها مليشيا الحوثي الإرهابية لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم وإقلاق السكينة العامة في الساحل الغربي، وتم القبض على عناصرها في إنجاز يضاف لشُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية.

وتشمل الخلية، التي جنّدها قيادي حوثي مسؤول في خلايا العبوات يُدعى محمد علي علي حزام السودي المكنى أبو معتز السودي، أربعة عناصر من أهالي الحديدة هم: "أدهم علي عبدالله فرتوت الحساني الملقب أدهم العدني، قاسم أحمد عبيد بريه، عبدالله أنيس عبدالملك غالب الريمي، جمال أحمد سعيد الأهدل".

ووزع الإعلام العسكري فيديو يتضمن اعترافات عناصر الخلية. تطورات الساعة الرئيسية الإعلام العسكري فيديو| الكشف عن خلية حوثية جديدة لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم في الساحل الغربي وفقا لما نشرته وكالة 2 ديسمبر- الإعلام العسكري 

عن خلية جديدة جندتها مليشيا الحوثي الإرهابية لزراعة العبوات الناسفة وإحراق الأطقم وإقلاق السكينة العامة في الساحل الغربي، وتم القبض على عناصرها في إنجاز يضاف لشُعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية.

وتشمل الخلية، التي جنّدها قيادي حوثي مسؤول في خلايا العبوات يُدعى محمد علي علي حزام السودي المكنى أبو معتز السودي، أربعة عناصر من أهالي الحديدة هم:

"أدهم علي عبدالله فرتوت الحساني الملقب أدهم العدني

قاسم أحمد عبيد بريه

عبدالله أنيس عبدالملك غالب الريمي

جمال أحمد سعيد الأهدل".

ووزع الإعلام العسكري فيديو يتضمن اعترافات عناصر الخلية.

وأقر اثنان من عناصر الخلية هما:

"أدهم فرتوت وقاسم بريه"، بتورطهما في تنفيذ جرائم إرهابية متمثلة بإحراق أطقم وسيارات في الخوخة وحيس مقابل مبالغ مالية، فيما أقر الآخران "عبدالله أنيس وجمال الأهدل" بتجنيدهما من قِبل الحوثيين وانتقالهما إلى الساحل الغربي لتنفيذ جرائم إرهابية مماثلة واغتيال قيادات وزعزعة الأمن والاستقرار في مدينة الخوخة، ولكن تم القبض عليهما قبل تمكنهما من التنفيذ.

وتضمنت اعترافات عناصر الخلية؛ الأساليب الحوثية القذرة في تجنيدهم وإجبارهم على تلقي دورات طائفية واستخباراتية وتسجيل وصيّتهم قبل الزج بهم لتنفيذ جرائم إرهابية في المناطق المحررة، والتي أودت بهم إلى المصير المحتوم؛ فسرعان ما وجدوا أنفسهم في قبضة رجال الأمن.