تعكف باحثات إجتماعيات وتربويات لدراسة ومعالجة الآثار الجانبية من اخطار تفشي لعبىة الطلمسات مع عدد من أولياء الأمور بعد اكتشاف مجموعة من الطالبات يمارسن هذه اللعبة بأدوات بسيطة لا تشير لأي اعتقاد أو ما يشير أو مايرود الذهن.
الا أن هذه اللعبة متصلة بالطلمسات والتحظير المتصل باحظار الأرواح الشريرة عن طريق هذه الأدوات المكونة من قصاصتين ورقية الاولى يكتب عليها (نعم) والقصاصة الاخرى يكتب عليها (لا) والى جانب ذالك قلم رصاص أو ماكان من الأقلام المتداولة بين الطالبات... فاللاعب هنا أن ماعليه إلا أن يأخذ القلم بين أصابعه ويلفه بشكل دائري بمحيط القصصتين الورقية فأذا توقفت سنة القلم باتجاه الورقة أو القصاصة الاولى المكتوب عليها (نعم) وبالمثل توقف الطرف الثاني عند القصاصة الثانية المكتوب عليها (لا) بعد تمتمات يلقيها اللاعب فذلك يعني ب (نعم) فقد حضر وبمعنى (لا) بما لا يوحي أنه لم يحظر وهكذا...
إحدى الباحثات التربويات في بداية مشاهدتها لممارسة هذه اللعبة لم تكن في هذا التركيز من مشاهدتها للاعبات الممارسات لهذه اللعبة لم تكن في هذا التركيز الدقيق إلى مايشير في اذهنها إلى ان اللعبة ربما قدتكون لعبة ذهنية وليس في هذا المسلك من التحظير لهذا الروح الشيطانية...
الا عندما وجدت أن مسئوليتها التربوية يجب أن تستدعي إحدى الطالبات اللاعبات للجلوس معها للشرح لها التفاصيل والتباين المدرك عن مفاهيم هذه اللعبة وتفاصيلها فوجدت أن اللعبة اولا مستوحه من الانترنت وهي مستحظره في قواعدها بالطلمسات ومتعلقة أو متصلة بعلم التحضير الأرواح الشريرة مما دفعها أن تضعها كقضية تربوية أمام المربيات والباحثات الاجتماعيات لدراستها والحد من توسعها بين الطالبات بما تحمل من اخطار عقلية وذهنية. وعندما تتوقف سنة القلم عند كلمة نعم فذالك مايشير إلا أن الأرواح الشريرة موجوده فتقوم بعد ذالك اللاعبة وبيدها دبوس بشكل واحدة من اصابعها بخروج الدم وعند خروج الدم تعمل على ابهام هذا الاصبع المدني مكان كلمة (نعم)