وتناول الاجتماع أسباب ضعف تأثير منظمات المجتمع المدني الجنوبية على أنشطة المنظمات الدولية وانعكاسها على الأوضاع الإنسانية والحقوقية لأبناء الجنوب وقضيتهم العادلة.
وأوصى الاجتماع على تأهيل الكادر القادر على قيادة المجتمع المدني وفقاً للمعايير والشروط الخاصة بمنظمات المجتمع المدني، اضافة لإيجاد مصادر تدعم استمرارها.
ودعا الاجتماع إلى تعزيز علاقة التواصل بين المجلس الانتقالي ومنظمات المجتمع المدني، مستطرداً إلى سياسة التهميش والإقصاء والتدمير الممنهجة التي مارسها نظام صنعاء على المنظمات، وتوجيه الدعم للمنظمات المحلية والدولية إلى جهات حزبية تخدم المشروع اليمني.
كما وقف المركز أمام ما استجد من موضوعات على جدول اجتماعه، من ضمنها المصادقة على خطة العام 2024 تمهيداً لرفعها الى جهات الاختصاص.