أخبار محلية

بعد الضربات الأمريكية.. هل سيتراجع الحوثيون؟

صحيفة المرصد- اخبار 13/01/2024 15:48 331 مشاهدة
بعد الضربات الأمريكية.. هل سيتراجع الحوثيون؟
أثارت الضربات العسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، مخاوف من فتح جبهات جديدة في الحرب الدائرة قرابة المائة يوم بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة.

وحذر خبراء من اتساع نطاق الحرب في منطقة الشرق الأوسط بعد الضربات الأمريكية البريطانية ضد الحوثيين، في ظل استمرار الحرب في قطاع غزة دون التوصل لحل لوقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات عاجلة تساهم في حل الأزمة ووقف النزيف بين المدنيين الفلسطينيين.

علاج المرض أولاً
وقال الخبير العسكري اللواء نصر سالم إن الولايات المتحدة لم تعالج المرض المنتشر في جسد المنطقة العربية الآن وهو السعي لإيقاف الحرب الدائرة في قطاع غزة أولاً، بدلاً من مواجهة أعراض هذا المرض والمتمثلة في هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر.

وأوضح سالم لـ24 أن الولايات المتحدة تتعامل بازدواجية في المعايير خلال تعاملها مع أزمات المنطقة، وإن الخطوات التي اتخذتها على مدار الشهور الماضية تؤكد أن واشنطن لا تريد الاستقرار والسلام في المنطقة، حين رفضت في أكثر من اجتماع لمجلس الأمن الدولي الموافقة على وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

كما أشار الخبير العسكري نصر سالم إلى أن الحوثيين لن يوقفوا هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر بعد الضربات الأمريكية البريطانية، وسوف يواصلون شن المزيد من الهجمات خلال الفترة المقبلة إذا لم يتم وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وشن الحوثيون 26 هجوماً على سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن منذ نوفمبر(تشرين الثاني) الماضي، رداً على القصف الإسرائيلي لقطاع غزة.

عدم مواجهة إيران
وتوقع اللواء نصر سالم أن الولايات المتحدة لن تشن هجمات جديدة على الحوثيين خلال الأيام المقبلة، لأن واشنطن لا تريد الدخول في حرب واسعة مع إيران في هذا التوقيت والذي تريد فيه أمريكا الوصول إلى تفاهمات مع طهران مستقبلاً.

وحول الخيار الاستراتيجي لإنهاء الأزمة في البحر الأحمر، أوضح اللواء نصر سالم أن الحل يكمن في إجبار إسرائيل على إنهاء الحرب على قطاع غزة أولاً، وهو الأمر الذي سيجبر الحوثيين على إيقاف هجماتهم على السفن التجارية في البحر الأحمر، ويكون لدى واشنطن الحق في شن ضربات ضدها إذا لم تستجب.

كما حذر سالم من رغبة واشنطن بهذه الضربات أن تطلق حرباً شاملة وإقليمية في الشرق الأوسط وتتدخل فيها أطراف مختلفة مثل إيران ووكلائها في المنطقة.

وبعد شهر ونصف الشهر من الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر، شنت القوات الأمريكية بالتعاون مع بريطانيا وبدعم من أستراليا والبحرين وكندا وهولندا، فجر الجمعة الثاني عشر من يناير(كانون الثاني)، غارات على 60 هدفاً في 16 موقعاً تابعاً للحوثيين في اليمن كما جاء في بيان القوات الجوية الأمريكية.