آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

الحوثية تفتعل أزمة استباقية

اخباري نت- اخبار اليمن 13/01/2024 18:06 377 مشاهدة
الحوثية تفتعل أزمة استباقية

تشهد مناطق سيطرة مليشيات الحوثي المدعومة من إيران أزمة مشتقات نفطية بعد ساعات من تعرض مواقع عسكرية تابعة لها لغارات أمريكية بريطانية.

وامتنعت محطات الوقود ومعارض تعبئة الغاز عن البيع فيما شوهدت طوابير من السيارات تصطف أمام محطات الوقود بانتظار دورها.

وتوقعت مصادر اقتصادية في تصريحات لوكالة خبر أن تشهد أسعار المشتقات النفطية ارتفاعا ملحوظا مع نقص في المعروض وارتفاع الطلب، وبالتالي انتعاش الأسواق السوداء، وهي الخطوة التي يعمد الحوثيون إليها مع كل أزمة في الأسواق المحلية.

واتهمت المصادر مليشيات الحوثي بافتعال الأزمة، للتكسب من معاناة المواطنين اليمنيين، بذريعة جديدة تتمثل في القصف الأمريكي البريطاني، بعد انتهاء ذريعة حصار التحالف العربي.

وإلى جانب المشتقات النفطية، يتخوف السكان من أن تشمل الأزمة المفتعلة المواد الغذائية والاستهلاكية الأمر الذي قد ينذر بأزمة إنسانية كبيرة خاصة مع وقف برامج أممية المساعدات الإنسانية في تلك المحافظات.

وحذر خبراء اقتصاديون من أزمة اقتصادية تتمثل في نقص حاد في مخزون السلع الأساسية والغذائية وارتفاع أسعارها بشكل كبير مع زيادة متوقّعة في الأسعار، نتيجة ارتفاع تكلفة الشحن والتأمين البحري، وعزوف شركات الشحن العالمية عن التوجّه إلى موانئ اليمن المطلة على البحر الأحمر، وتغيير مئات السفن التجارية وجهتها إلى رأس الرجاء الصالح بدلاً من البحر الأحمر الذي نجح الحوثيون في إشعاله وعسكرته وإحياء التنافس والصراع الدولي على هذا الممر الحيوي والاستراتيجي في العالم.

وأدت الهجمات المتواصلة في باب المندب على حركة الملاحة الدولية، وعمليات القرصنة إلى تراجع حركة الشحن إلى الموانئ في المنطقة، وارتفاع تكاليف التأمين البحري بنسبة 173%.

وتزايدت المخاوف لدى اليمنيين، من أزمة اقتصادية وشيكة بسبب تراجع عدد سفن المشتقّات النفطية والغاز المنزلي والمواد الأساسية والغذائية المتوجهة إلى ميناء الحديدة، بسبب تزايد وتيرة الهجمات ضد السفن التجارية ومحاولات إطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.