آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

اول رجب جريمة دار الرئاسة .. دمرت الوطن وأهلكت الشعب

المنتصف نت- المنتصف نت 13/01/2024 23:12 103 مشاهدة
اول رجب جريمة دار الرئاسة .. دمرت الوطن وأهلكت الشعب

قبل 1 دقيقة

عندما كان اليمنيون يعيشون حياة الإخاء والتوحد والحرية والديمقراطية هبت رياح التغيير التخريبية ودخل الشيطان الرجيم بين أبناء الشعب اليمني على هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر، فأنقادت له عدد من الأحزاب والجماعات المعارضة المختلفة والمتباينة اليمينية واليسارية المتطرفة، وتوحدت وتحالفت على إسقاط النظام، وتبني أهدف شياطين الغرب الإجرامية، فخرجوا عن طاعة ولي الأمر وقيادة السلطة الشرعية المنتخبة، وتمردوا على نظام الوحدة والجمهورية، وأعلنوا النفير، وحشدوا حشودهم الحزبية، وقطعوا الطرقات، وأحتلوا الميادين العامة، ونصبوا الدشم والخيام في الساحات والشوارع الرئيسية، وهتفوا لتدمير الوطن ،وإسقاط النظام والإحتكام للشوارع والممارسات الفوضوية.

شرعنوا النهب والسلب والاعتداء على المصالح والممتلكات العامة، وشَرعوا بالهجوم على المواقع والمعسكرات الحكومية، وأدخلوا الوطن في نفق مظلم مليئ بالمخاطر والمصائب والمؤامرات، ومارسوا فيه أسوأ أنواع العبث والفوضى والمغامرات، ونفذوا على أراضيه أوسخ وابشع أصناف الدسائس والمخططات، ورفضوا كل الحلول والمبادرات وكل ما قدمته القيادة من تنازلات ،واستغلوا حرص قيادة السلطة لرفع سطح المطالب، ونشر وتوسيع رقعة الفوضى والعبث والانفلات ، إلا أن تلك الساحات وأسلوب المضايقات والمكايدات والمماحكات والاحتكاكات والموجهات التى مارستها تلك الأحزاب والجماعات لم تحقق أهداف وتطلعات قيادة العصابات التي تحطمت بصمود غالببة أبناء الشعب اليمني وقيادته الحكيمة التى حمت تلك الاحتجاجات والفعاليات واعتبرتها ظاهرة ديمقراطية في إطار ممارسة الحريات .

وبعد أن فشل خيار الاعتصامات والمظاهرات والتقطعات والاختطافات والاعتداءات عقدت القيادات المتطرفة في جماعتي الحوثي والإخوان عدداً من اللقاءات والاجتماعات وقررت بعد عدداً من الجلسات والمشوارات رفض خيار السلام والعودة إلى طاولة الحوار لحل الخلافات والإنتقال إلى الخيار الأكبر والأكثر دموية، واختاروا أول جمعة من شهر رجب الحرام 1432 هجرية لتنفيذ جريمتهم الإرهابية التي أستهدفت رئيس الدولة آنذك الشهيد القائد على عبدالله صالح رئيس الجمهورية السابق وكبار قيادات الدولة أثناء تأديتهم صلاة الجمعة بتفجير جامع دار الرئاسة بعدد من الانفجارات التى راح ضحيتها 14 شهيد على رأسهم عزيز اليمن الشهيد عبدالعزيز عبدالغني رئيس مجلس الشورى السابق وعشرات الجرحى في مقدمتهم الرئيسي السابق الزعيم على عبدالله صالح رحمة الله تغشاه ليدخل الوطن منذ ذلك اليوم الاجرامي والإرهابي والدموي الذي استهدف الوطن والشعب بأكمله في مسلسل الانقلابات والصراعات والحروبات التي نعيش فصولها الماساوية واحداثها الدموية والإجرامية في حياتنا اليومية منذ تاريخ حدوثها قبل ثلاثة عشر عامًا .