أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية، مساء اليوم الثلاثاء، عن هجومين استهدفا سفن تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، بالإضافة إلى إسقاط 10 طائرات مسيرة.
وذكر بيان صادر عن القيادة الوسطى الأمريكي في، إن ناقلة حبوب أمريكية ترفع علم اليونان تعرضت لإطلاق صاروخين مضادين للسفن في خليج عدن.
وأضاف البيان الأمريكي، أن “ناقلة بضائع أمريكية ترفع علم جزر مارشال تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بخليج عدن”.
البيان أشار قيام القوات الأمريكية بتحديد موقع قاذفة الصواريخ وتدميرها في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيين باليمن.
ولفتت القيادة المركزية الأميركية، في بيانها إلى قواتها دمرت” صاروخا أرض-جو” وطائرة مسيرة في سماء اليمن.
فيما نوهت إلى أن طائرات وسفن حربية أمريكية وحليفة أسقطت 10 طائرة مسيرة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وكان متحدث المليشيات الحوثية العسكري، يحي سريع، قال في وقت سابق، إن جماعته استهدفت سفينة الشحن الإسرائيلية إم.إس. سيلفر بعدد من الصواريخ في خليج عدن.
وزعم سريع في بيان أن المليشيا استخدمت طائرات مسيرة لاستهداف عدد من السفن الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب بالإضافة إلى مواقع في إيلات بجنوب “إسرائيل”.
وتواصل مليشيا الحوثي استهداف السفن التجارية والنفطية، منذ 18 نوفمبر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب بزعم الهجوم الإسرائيلي الوحشي على غزة.
فيما ردت واشنطن ولندن على ذلك، بتشكيل تحالف أسمته حارس الازدهار، وشن منذ 11 يناير ضربات جوية ضد الحوثيين المدعومين من إيران.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كشفت وكالة استخباراتية، فضيحة مدوية عن مليشيا الحوثي الإيرانية، تنسف حقيقة ادعاءاتها بشأن شن الهجمات في البحر الاحمر دعماً لقطاع غزة.
وأكد تقرير أصدرته وكالة “شيبا انتلجنس”، المعنية بالشؤون الاستخباراتية، اليوم الثلاثاء، أن شركات أوروبية بدأت منذ نحو شهر دفع أموال لمليشيا الحوثي مقابل المرور الآمن لسفنها في البحر الأحمر.
ونقلت الوكالة عن مصدر دبلوماسي غربي لم تسميه، قوله إن الأموال التي تدفعها السفن الأوروبية تذهب إلى حسابات مصرفية خارجية تابعة لشركات يملكها ويديرها المتحدث الرسمي باسم مليشيا الحوثي القيادي المدعو محمد عبد السلام المقيم في العاصمة العمانية مسقط.
وقدر المصدر متوسط المبلغ المالي الذي طلبه الحوثيون على كل سفينة بنحو نصف مليون دولار.
وقال المصدر: “هناك سفن تدفع ما يقارب المليون دولار أو أقل، وتبقى هذه المبالغ أقل من التكلفة التشغيلية التي تحتاجها السفينة إذا مرت عبر رأس الرجاء الصالح”.
وتفيد المعلومات التي حصلت عليها وكالة “مخابرات شيبا”، بأن هناك تراجع كبير في عدد السفن المبحرة عبر البحر الأحمر، وتشير التقديرات الأولية إلى أن 20% فقط منها تواصل الإبحار في البحر الأحمر.
وقبل تصعيد البحر الأحمر، كانت 60 سفينة تعبر مضيق باب المندب في الاتجاهين. لكن الآن تعبر نحو 12 سفينة هذا الممر المائي الحيوي يوميا، ما يعني أن الحوثيين يحققون ربحا يوميا لا يقل عن ستة ملايين دولار، بحسب المصدر.
ومن الممكن أن تحصل جماعة الحوثي على 180 مليون دولار شهريا، ما يعني أن إيراداتها ستصل إلى أكثر من ملياري دولار سنويا من السفن في البحر الأحمر إذا استمر الوضع كما هو الآن.
ويقول الأوروبيون إنه لا علاقة لهم بالتصنيف الأمريكي للحوثيين منظمة إرهابية.
وقال لويس ميغيل بوينو، المسؤول الإعلامي الإقليمي للاتحاد الأوروبي لمنطقة الشرق الأوسط والشمال، في مقابلة مع الجزيرة، إن “الاتحاد الأوروبي لا يعتبر حركة أنصار الله منظمة إرهابية، ولا يوجد قرار أوروبي رسمي أو غير رسمي بذلك”. وقرار تصنيف الحوثيين هو قرار أمريكي فقط”.
على العكس من ذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي أمس الإثنين إطلاق المهمة البحرية “ASPEDS” للمساعدة في حماية سفن الشحن في البحر الأحمر.
وقال جوزيب بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، في بيان: “الاتحاد الأوروبي يستجيب بسرعة لضرورة استعادة الأمن البحري وحرية الملاحة في ممر بحري استراتيجي للغاية”.
وأضاف البيان: “ضمن تفويضها الدفاعي، ستوفر العملية الوعي بالوضع البحري، وترافق السفن، وتحميها من الهجمات المحتملة متعددة المجالات في البحر”.
وقال الاتحاد الأوروبي إن المهمة ستعمل على طول خطوط الاتصال البحرية الرئيسية في مضيق باب المندب ومضيق هرمز والمياه الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن وبحر العرب وخليج عمان وخليج عدن. الخليج.
وقالت أنالينا بيربوك، وزيرة الخارجية الألمانية: “كان من المهم بالنسبة لي أن نطلق هذه المهمة لأنها تعني حماية سفننا البحرية، ولكنها توضح قبل كل شيء أننا كمجتمع دولي نقف معًا في مواجهة الهجمات الإرهابية والهجمات الإرهابية”. اعتداءات على حرية الممرات البحرية”.