ألقى الجيش الأميركي للمرة الثانية مساعدات إنسانية فوق القطاع الفلسطيني المحاصر، يأتي ذلك على وقع تنامي التحذيرات الدولية والأممية من اقتراب ثلث سكان غزة من حافة المجاعة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية اليوم الثلاثاء، تنفيذ عملية انزال جوي للمساعدات بالتعاون مع القوات الجوية الأردنية، من أجل لتقديم الإغاثة للمدنيين المتضررين من الصراع لاسيما في شمال القطاع.
كما أضافت في بيان نشرته على حسابها في منصة إكس أن الطائرات الأميركية أسقطت 36.8 ألف سلة غذائية.
وأكدت أن تلك العملية تأتي في إطار الجهد المتواصل لإيصال المزيد من المساعدات إلى غزة، بما في ذلك توسيع تدفق المساعدات عبر الممرات البرية أيضا.
أتى هذا الانزال اليوم بعد اسقاط جوي أول نفذ في الثاني من مارس الجاري، بعد أيام على كارثة دوار النابلسي في مدينة غزة، حيث أطلقت القوات الإسرائيلية النار على مدنيين كانوا ينتظرون شاحنات الإغاثة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 110 أشخاص.
كما جاء بالتزامن مع تحذير جديد من منظمة الصحة العالمي حول الوضع الكارثي في القطاع الفلسطيني الساحلي، حيث أكدت أن معدلات سوء التغذية بين أطفال شمال غزة "متفاقمة للغاية". وأكد ريتشارد بيبركورن ممثل المنظمة في غزة والضفة الغربية أن طفلا واحدا من بين كل ستة أطفال دون الثانية في شمال القطاع يعاني من سوء تغذية حاد.