آخر الأخبار
خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •  
أخبار محلية

في اليمن .. رمضان الصراع من أجل البقاء.

المنتصف نت- المنتصف نت 06/03/2024 00:39 133 مشاهدة
في اليمن .. رمضان الصراع من أجل البقاء.

قبل 1 دقيقة

لم يعد المواطن اليمني يستقبل شهر رمضان المبارك بتلك الفرحة التي كان يستقبله بها قبل تسع سنوات، حتى الأطفال الذين اعتادوا على الترحيب بقدوم شهر رمضان كما كنا نفعل نحنُ، بترديد الأغاني والأهازيج الشعبية و التي لم تعد موجودة وأنعدمت في القرى الريفية.

أصبح حديث الكل كبارًا وصغارًا عن أخبار الحروب والقتل والغلاء وارتفاع الصرف.. كان هناك بصيص من الأمل لدى المواطن اليمني بانتهاء الحرب، وجلوس الجميع على طاولة المفاوضات، لكن سرعان ما فتحت جبهة جديدة، وكأن قدر المواطن اليمني أن يعيش في صراعات مستمرة مع الإرهاب الدولي والمحلي. فما إن انتهت حروب البر مع  السعودية حتى فتحت المليشيا الحوثية الإرهابية حربًا بحرية مع الولايات المتحدة الأمريكية والخاسر الوحيد هو المواطن اليمني.

عاد رمضان هذا العام وقد تلوّث البحر الأحمر أسوة بالبر.. عاد رمضان والمواطن اليمني  في حالة يرثى لها جرّاء تدهور الخدمات وارتفاع صرف العملات الأجنبية مقابل الريال اليمني.

في اليمن فقط، لم يعد رمضان مرحباً به كما كان، ربما انشغال الناس بتوفير لقمة العيش هو ما جعلهم ينسون شهر رمضان الذي لم يعد للعبادة وقراءة القرآن وقيام الليل بل شهر يصارع فيه المواطن اليمني ظروف الحياة وضروريات العيش. في رمضان تجتمع الأسر لمشاهدة المسلسلات والاستمتاع بها إلا في اليمن فقد فرقت الحرب والظروف المعيشة الجميع ولم يعد اللقاء ممكناً، ولم يعد هناك وقت للقاء والاجتماع.

في اليمن، التراويح لم تعد تسمع من الجامع الكبير أقدم الجوامع في اليمن، وتأمين المصلين لم يعد يسمع في جامع الصالح.. فأي رمضان يفرح المواطن وقد تكالبت عليه ظروف المعيشة، وأفعال المليشيا وقد أصبحت الصلاة جرمٌ والتراويح وزراً ؟

في اليمن فقط هذا ما يحدث .. رمضان الصراع من أجل البقاء.