وأردف: «فالخلق خلقه وهو يقدر الجزاء، يدخل من يشاء الجنة بفضله ويدخل من يشاء النار بعدله، ربكن ليس لأحد في أي شريعة سماوية ولا وضعية ولا فلسفية ولا غيرها، له أن ينصب نفسه حاكما على المخالف له ويحكم هذا في الجنة وهذا في النار".
وأكمل: "بعض الناس عندهم سفاهة، ويقولون إنهم الفرقة الناجية المنصورة، ناجية إزاي؟ الله في سورة النجم يقول: "فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى"، والنبي محمد يبين لنا أن لا وصاية لأحد على خلق الله"، مستشهدا بقول النبي: "يا عمي العباس، يا عمتي صفية، يا فاطمة بنت محمد، اعملوا فإني لا أغني عنكم من الله شيئا، لا يأتيني الناس بالأعمال وتأتوني بالأقوال.."
وأشار إلى أن "الجنة ليست حكرا على ديانة ولا طائفة ولا قومية ولا عصبية ولا حقبة زمنية"، مستطردا: "من يشغل نفسه بغيره ما يشغل نفسه بنفسه، أين هو وما الذي عمله ليتلقى جزاء الله سبحانه وتعالى؟ كل شريعة متناثرة إلى مذاهب وطوائف وكل طائفة تدعي أنها على الحق وغيرها على الباطل".
وختم قائلا: "المسلمون عندنا من يدعون السلف وتنظيمات سياسية وطوائف وسنة وشيعة وتحت كل مذهب، مذهب وطائفة، وكل يدعي أنه الناجي وأنه على الحق وأن غيره على الباطل، وحدوا أنفسكم الأول وانشغلوا بأنفسكم، بعدين دوروا على الخلق.. فدعوا الخلق للخالق".