الثلاثاء - 02 أبريل 2024 - الساعة 12:15 ص بتوقيت اليمن ،،،
جاء ذلك، خلال زيارته رفقة الخبير جاويد حبيب الله، مقر مشروع “مسام” السعودي لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن.
وخلال زيارته أشاد المستشار الأممي، بدور مشروع “مسام” في اليمن والإنجازات التي حققها، خلال السنوات الماضية، ومساهمته الكبيرة في إنقاذ المواطنين اليمنين، ونزع الألغام ومخلفات الحرب الأخرى.
من جانبه، تحدث مدير عام مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام أسامة بن يوسف القصيبي للمستشار تشارلز فريسبي عن الآثار المدمرة للألغام على المواطن اليمني، والمواقع التي تنتشر فيها.
وأشار إلى القصور في الجانب الدولي تجاه كارثة الألغام في اليمن، وعدم التحرك بجدية من قبل المجتمع الدولي للمساهمة في نزع الألغام في اليمن، أو الضغط على جماعة الحوثي الإرهابية للتوقف عن زراعة الألغام، وتسليم الخرائط وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني.
واستعرض القصيبي إنجازات مشروع “مسام” خلال السنوات الماضية في اليمن، والنجاحات التي حققها المشروع بالشراكة مع البرنامج الوطني اليمني، مؤكداً الدور المهم للمواطن اليمني كشريك أساس في نجاح المشروع.
وأوضح مدير عام مشروع “مسام” أن المشروع يقوم بنشر إنجازاته بشكل أسبوعي لكافة وسائل الإعلام وبشكل مفصل، وهو الأمر الذي لا تقوم به المنظمات الأخرى العاملة في نزع الألغام باليمن.