أخبار محلية

خروج تعزيزات عسكرية كبيرة من جنوب صنعاء إلى جبهة كرش

نافذة اليمن 05/04/2024 23:10 123 مشاهدة
خروج تعزيزات عسكرية كبيرة من جنوب صنعاء إلى جبهة كرش

كشفت مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، عن خروج تعزيزات عسكرية وبشرية كبيرة، من محافظة ذمار - جنوب صنعاء المحتلة - إلى محيط جبهات القتال الحدودية بين محافظتي لحج وتعز، بعد كسر هجمات المليشيا وإفشال تحقيق مكاسب جغرافية بجهة كرش.

وقالت المصادر، أن المليشيات الحوثية المدعومة من إيران، دفعت بتعزيزات عسكرية وبشرية من محافظة ذمار فجر اليوم الجمعة، إذ أرسلت أكثر من 30 طقم قتالي، صوب جبهات القتال في منطقة كرش بمحافظة لحج.

وأوضحت المصادر بأن غالبية المقاتلين الذين تم إرسالهم أطفال، تم تعبئتهم على القتال ضد القوات المعترف بها دوليا، في جبهات لحج تحت مزاعم أنهم يخدمون أمريكا وإسرائيل، و أن القوات تشغلهم عن قتال اسرائيل في البحر الأحمر من خلال فتح جبهات القتال معها، على الرغم من انها فجرت الوضع في كرش في استغلال فاضح للقضية الفلسطينية.

وأشارت المصادر إلى أن المليشيات الحوثية جهزت المقاتلين الاطفال، بتمويل من ما تسمى هيئة الأوقاف والتي يرأسها عم زعيم المليشيا الحوثية وتم تجهيز الإفطار لهم ووجبات غذائية ومبالغ مالية لكل مقاتل والذين يزيودن عن الثلاث مائة عنصر.

وكانت القوات المشتركة الجنوبية، قد باغتت مواقع المليشيات الحوثية، خلال الساعات القليلة الماضية، بهجوم مضاد أربكها، وكدبها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وخسرت مساحات جغرافيا ومواقع جبلية استراتيجية بجبهة كرش.

وفي وقت سابق، أكد وزير الإعلام معمر الارياني، أن القوات تصدت لهجوم غادر شنته مليشيا الحوثي في جبهة كرش بمحافظة لحج، وكبدوا عناصر المليشيا خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، واجبروا من تبقى منهم على الانسحاب وهم يجرون اذيال الخزي والعار.

واوضح معمر الإرياني، أن استمرار تصعيد مليشيا الحوثي، وعمليات التحشيد المتواصلة للمقاتلين والعربات والاسلحة والذخائر في مختلف جبهات القتال، يؤكد استثمارها التعاطف الشعبي مع مأساة الشعب الفلسطيني في قطاع "غزة"، ومسرحياتها في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، لحشد المقاتلين وجمع الاموال، وتوجيه تلك الامكانات للتصعيد وقتل اليمنيين وقصف المدن والقرى الآهلة بالسكان.

وطالب الإرياني المجتمع الدولي والامم المتحدة ومبعوثها الخاص لليمن، بالقيام بمسئولياتهم في إدانة هذا التصعيد، والشروع في تصنيف مليشيا الحوثي "منظمة إرهابية" وادراجهم في قوائم الإرهاب الدولية، وتجفيف منابعها المالية والسياسية والإعلامية، وتكريس الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية لاستعادة الدولة وفرض سيطرتها على كامل الأراضي اليمنية.