العميد علي العقيلي (حاكم العالم) قائد اللواء الأول بقوات محور سبأ ليس كغيره من القيادات العسكرية الذين يقومون بزيارات رمضانية او عيدية للمواقع العسكرية لتفقد الجنود فهو يرى في الأصل أن مكانه الطبيعي في هذه المواقع وسط أفراده.
العميد علي العقيلي يعتبر اكثر القيادات العسكرية معرفة بخطورة الفكر الحوثي الإرهابي ولدية حماس واصرار عجيبين و عزيمة لا تلين وإرادة لا تقهر في موصلة دروب النصر وخوض معارك التحرير فقد أنذر نفسه وماله في سبيل تخليص البلاد وتحريرها من مليشيات الموت الإرهابية.
تتجسد شخصية العميد العقيلي بعقيدة وثبات مجاهد يثق أنه على الحق وأنهم منتصرون كما يملك وحنكة وشجاعة رجل قبلي لا يرضى الهوان وأن تحكمه عصابة سلالية همجية ترى لنفسها حق التسيد وتقسم المجتمع إلى طبقات عليا ودنيا حسب النسب والسلالة ويملك العقيلي أيضاً إستراتيجية وصارمة رجل عسكري عريق حيث يضع الخطط الحربية والعسكرية ويقودها بنفسه حتي يحقق النصر و يري العميد علي انه لا بد من هزيمة هذا المشروع الفارسي الخطير مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات.
يعتبر العميد علي العقيلي كاسر لكل زحف تقوم به مليشيات الحوثي الإرهابية لإستعادة مديريات حريب وعين و بيحان
ويعرف العميد علي ان مليشيات الحوثي تمتلك اساليب خبيثة وقذرة في هجماتهم ومعاركهم لذالك تفشل كل محاولاتهم وهجماتهم أمام قوات العقيلي التي دائماً ما تكون لهم بالمرصاد وتحبط كل عملياتهم.
فزعات حاكم العالم في حال تعرض مواقع عسكرية لقوات العمالقة الجنوبية او لقوات دفاع شبوة للجهوم من قبل مليشيات الإرهاب الحوثية مشهود لها حيث يتوجه العميد علي مع قواته الخاصه مباشرة لكسر أي هجوم تتعرض له إحدى القوات نظراً لمعرفته الدقيقة لتضاريس وطبيعة المنطقة ومسالكها فيكسر كل هجوم ويعود منتصراً شامخاً.
أصبح العميد العقيلي السد المانع والحامي الرئيسي لمديريات حريب وعين وبيحان وأصبحت المليشيات تحسب لهذا القائد الإستثنائي الف حساب في كل هجوم أو محاولة إلتفاف تقوم بها وتخشي المواجهة العسكرية مع قواته لما لما تلقاه من خسائر في كل مواجهه مع هذه القوات.