بالإضافة إلى ذلك، قدموا دعمًا قويًا للمقاتلين من القوات الجنوبية، والحراك الجنوبي والمتطوعين قبل تدخل التحالف العربي، تمكنوا من إدارة تبرعات المغتربين والمواطنين وتوفير الغذاء وتوزيعه على الجبهات بإنتظام.
لعبوا دورًا كبيرًا في تعزيز وحدة الجبهات، وتهدئة الصفوف بين المقاتلين من مختلف التيارات والحركات.
أظهروا تفانيهم ووفائهم لدينهم ووطنهم، ولم يستخدموا العنف ضد أي مواطن في الجنوب بغض النظر عن الخلافات.
حتى بعد تحرير عدن، بقيت أعينهم موجهة نحو الحديدة وبيحان، دون أن تغريهم أراضي بير فضل وبير أحمد وجعولة.
في ذكرى تحرير عدن ولحج وأبين، نعبر عن شكرنا وتقديرنا لهم، ونسأل الله أن يرحم شهداءهم ويشفي جرحاهم، فهم جزء لا يتجزأ منا ونحن جزء لا يتجزأ منهم.
#ياسر_اليافعي