كشف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، يوم الثلاثاء في خطابه بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، عن هروب مليشيا الحوثي من التوقيع على خارطة طريق للسلام، الذي ابرزته واسطة السعودية وعمان.
وقال رشاد العليمي في خطابه: رحبنا بوساطة الأشقاء في السعودية، وسلطنة عمان التي أفضت إلى مشروع خارطة طريق للسلام تضمنت سلسلة إجراءات لبناء الثقة التي يجب أن تقود إلى حل شامل يستند الى المرجعيات الوطنية والإقليمية والدولية، وتؤسس لمرحلة انتقالية نحو بناء السلام المنشود.
وأضاف رئيس مجلس القيادة الرئاسي: كنا حريصين في تعاطينا مع هذه الجهود على تخفيف معاناة المواطنين في المناطق الخاضعة بالقوة للحوثيين من خلال إجراءات عاجلة لتسليم المرتبات، وفتح الطرقات والإفراج عن المحتجزين والمختطفين، والمخفيين قسرا وفقا لقاعدة الكل مقابل الكل، وهي المبادرات التي ما نزال نتبناها حتى هذه اللحظة.
وتابع بالقول: بعد أن أوشكنا على توقيع خارطة الطريق، قررت المليشيات الهروب من التزاماتها تجاه السلام إلى تصعيد مدمر في البحر الأحمر بذريعة مساندة غزة.
وتسلمت الأمم المتحدة عبر مبعوثها الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، قبل أكثر من عام، خارطة طريق من السعودية وعمان، تقضي بوقف شامل لإطلاق النار في عموم البلاد، وتحسين ظروف معيشة المواطنين.