وقال المستشار السياسي والإعلامي لرئيس الحكومة المعترف بها دوليا، علي الصراري: "لا توجد مفاوضات مباشرة بين السلطة الشرعية والحوثيين، وما يدور هو في الواقع اتصالات تجري بين المملكة العربية السعودية والعمانيين من جهة، والحوثيين من جهة أخرى".
وأوضح الصراري في تصريحات صحفية لموقع إرم نيوز، بأن :"هذه الاتصالات جرى البحث في خريطة طريق لحل الصراع في اليمن، لكن حتى الآن لم تنته هذه الاتصالات إلى نتيجة نهائية، ولا يزال الوضع جامدًا إلى حد ما، وخاصة بعد الهجمات التي يشنها الحوثيون على سفن التجارة الدولية في البحر الأحمر، وباب المندب، والبحر العربي".
واضاف الصراري: "أعتقد أن الحكومة اليمنية الشرعية تترقب هذه المفاوضات باهتمام كبير، ولكنها في الواقع لا ترى نفسها طرفًا في هذه المفاوضات، خاصة أن ميليشيا الحوثي لا تزال، حتى هذه اللحظة، ترفض التواصل مع الحكومة الشرعية، وبحث موضوع السلام معها، وهي لا تعترف بوجود طرف يمني مقابل لها، وهذه ربما أكبر تعقيد يقف أمام عملية التفاوض، من أجل تحقيق السلام في اليمن".
وتابع بالقول: "وبخصوص فرضية تجدد الحرب فلا شيء مستبعد؛ فالجهود الدولية تصطدم في الواقع بتعنت ميليشيا الحوثي، ورفضها السير في الطريق الحقيقي المفضي إلى السلام، ولهذا لا أعتقد ان احتمال الحرب لا يزال احتمالا قائما، خاصة أن الميليشيا تراهن، حتى هذه اللحظة، على أن الحرب هي التي تستطيع من خلالها أن تحقق أهدافها، وهي الآن تحاول أن تستثمر الحرب القائمة في غزة للتجييش وللتجنيد، من أجل أن تخوض حربا داخلية قادمة".