ولذلك فان الحديث الاعلامي اليوم عن سعي سلطات صنعاء المليشياوية لسحب تلك الكمية التجريبية المصكوكة اعتباطا ببدروم مركزي السبعين، تحمل أكثر من دلالة على أن صكها
كان بقرار ابتزازي أحمق دفعت صنعاء ثمنه باهضا،بذلك الرد المزلزل من محافظ البنك المركزي اليمني الشرعي أحمد بن غالب المعبقي، المتمثل بقراره رقم ١٧ لسنة ٢٠٢٤م القاضي بالنقل الالزامي المزمن لكافة المراكز الرئيسية للبنوك التجارية والمصارف الإسلامية وبنوك التمويل الأصغر المحلية والأجنبية العاملة باليمن، إلى عدن خلال مدة زمنية محددة بشهرين،شبق أن مر منها أكثر من شهر إلى اليوم
إضافة الى ان التوجه المحتمل فعلا بسحب تلك الكمية، لا يستبعد ان يكون في إطار سري من قبل سلطات مركزي صنعاء لمحاولة مراجعة خطأ تقديراتها المصرفية والسياسية والنقدية لماوراء طباعتها من جهة.
ومحاولة منها لإعادة ضبط صك تلك العملة الحجربة البدائية المحدودة، بسمك ووزن آخر وكميات تداول أكبر،من جهة أخرى.
وفي كلا الحالات فإن الاستمرار في محاولة صك او طباعة عملة سيعني نسف كل جهود الأممية والاقليمية لحلحلحة الملف الاقتصادي والسير نحو إعادة تصدير النفط والغاز وصرف كافة مرتبات موظفي الدولة اليمنية وفق كشوفات ٢٠٠١٤.
#ماجد_الداعري