ووضعت الجماعة الموالية لايران طلبا من الحكومة الشرعية مقابل السماح بالتصدير.
ووفقا للصحفي البارز صالح الحنشي فقد ارسلت المليشيات الحوثية الوفد العماني ليفاوض الشرعية حول استئناف تصدير النفط.
ووضعت المليشيات طلبا من مقابل.
وبحسب الحنشي فقد طلبت المليشيات من الحكومة الزام البنك المركزي بالتراجع عن قراراته الاخيرة مقابل عدم استهدافها السفن والموانئ.
وبين الحنشي ان قرارات البنك كانت اكبر ضربة تعرضت لها ذراع ايران منذ انقلابها على الحكومة المعترف بها دوليا.