كشفت إسرائيل عن عزمها تنفيذ هجوم جديد على شمال غزة، في وقت يفترض أن الهدوء سيد الموقف، أملا في إبرام اتفاق.
وأعلن هرتسي هاليفي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن العملية الهجومية في قطاع غزة "ستستمر بقوة"، وأن إسرائيل "تستعد لهجوم في الشمال".
ولم يقدم هاليفي، قائد القوات المسلحة مزيدا من التفاصيل بشأن هذا الهجوم، في تعليقاته التي أدلى بها خلال إجراء جولة وتقييم للأوضاع على الحدود اللبنانية.
وتتزامن تصريحات هاليفي، مع تقرير لصحيفة "تايمز أو إسرائيل" ذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد بتنفيذ عملية رفح، مؤكدا أنها لا تتوقف على شيء، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.
وركزت زيارة بلينكن لإسرائيل على 3 رسائل أساسية، هي أن التوصل إلى صفقة رهائن أولوية لإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومعارضة عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، وأن هناك تحسنا في إيصال المساعدات إلى غزة، ولكن هناك حاجة لبذل المزيد.
وقال هاليفي لجنوده على الحدود اللبنانية: "أنتم تعملون على دفاع هجومي، وتقومون بذلك بطريقة ممتازة، ونحن نستعد لهجوم في الشمال".
وأضاف: "عدنا إلى رشدنا بعد الحادث المروع الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول"، مؤكدا: "خرجنا أقوياء والاحتياط له دور كبير في ذلك".