آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

الأقزام البيضاء الجائعة.. حل لغز التلوث المعدني النجمي

الأقزام البيضاء الجائعة.. حل لغز التلوث المعدني النجمي

اكتشف علماء الفلك في المعهد المشترك للفيزياء الفلكية المختبرية بجامعة كولورادو، بقيادة طالب الدراسات العليا تاتسويا أكيبا والأستاذة آن ماري ماديجان، لغزا يحيط بالأقزام البيضاء، وهي النجوم الميتة الشائعة الموجودة في مجرتنا.

ورغم انتشارها، إلا أن وجود عناصر معدنية ثقيلة على سطحها قد حير العلماء لسنوات.

ومن خلال عمليات المحاكاة الحاسوبية، اكتشف الفريق في الدراسة المنشورة بدورية "أستروفيزيكال جورنال ليترز"، أن الأقزام البيضاء ربما تستهلك الأجسام القريبة، مثل المذنبات والكويكبات، وهو ما قد يفسر التركيب المعدني غير المتوقع.

وتشير عمليات المحاكاة هذه إلى أن "ركلة الولادة" أثناء تكوين القزم الأبيض تغير حركته، مما يتسبب في استطالة ومحاذاة مدارات الجسم القريبة.

الدراسة فسرت وجود عناصر معدنية ثقيلة على سطح الأقزام البيضاء

وتؤدي هذه العملية، التي لوحظت في 80% من الاختبارات، إلى الاستهلاك المستمر للكواكب المصغرة، مما يفسر بقاء المعادن الثقيلة على سطح القزم الأبيض على مدى ملايين السنين.

ولا تسلط النتائج الضوء على ديناميكيات الأقزام البيضاء فحسب، بل تقدم أيضًا نظرة ثاقبة حول تكوين النظام الشمسي وتطوره.

ومع توقع أن تدور غالبية الكواكب حول الأقزام البيضاء في نهاية المطاف، فإن هذا البحث يوفر أدلة قيمة حول مصير أنظمة الكواكب، بما في ذلك نظامنا.

aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز