من المرجح أن تتجاوز ظاهرة الاحتباس الحراري الحدود المتفق عليها دولياً.
وفقا لاستطلاع أجرته صحيفة «الغارديان» لمئات من كبار خبراء المناخ، مما سيؤدي إلى موجات حر كارثية وفيضانات وعواصف.
ويعتقد 6% فقط من المشاركين في الاستطلاع أنه من الممكن بلوغ عتبة 1.5 درجة مئوية، وهذا يتطلب اتخاذ إجراءات جذرية سريعة للغاية لوقف وعكس اتجاه الانبعاثات المتزايدة في العالم نتيجة لحرق الوقود الأحفوري.
ومع ذلك، كان الخبراء واضحين في أن الاستسلام ليس خياراً، وأن ارتفاع درجة الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية ليس حافة الهاوية التي تؤدي إلى تغير كبير في الأضرار المناخية. وبدلاً من ذلك، تتفاقم أزمة المناخ تدريجياً، وهذا يعني أن كل طن من ثاني أكسيد الكربون يتم تجنبه يقلل من معاناة البشر.
من جانبه، قال بيتر كوكس، مدير معهد النظم العالمية في جامعة إكستر بالمملكة المتحدة، "لن يصبح تغير المناخ خطيراً فجأة عند درجة حرارة 1.5 درجة مئوية -إنه كذلك بالفعل- ولن تنتهي اللعبة إذا تجاوزنا درجتين مئويتين، وهو ما نمضي إليه حالياً بفعل الممارسات الحالية المضرة بالمناخ حول العالم".
وبدوره، يرى هنري وايزمان، الباحث في معهد التنمية المستدامة والعلاقات الدولية (Iddri)، أن تغير المناخ ليس مسألة سوداء أو بيضاء وكل عُشر درجة له أهمية كبيرة، خاصة عند النظر إلى التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية. وهذا يعني أنه لا يزال من المفيد مواصلة جهود مكافحة التغيرات المناخية وإنقاذ البشرية وكوكب الأرض.
aXA6IDEwMi4yMjMuMTg3LjUxIA== جزيرة ام اند امز